حكى الفنان المصري محمود عزب كواليس مشاركة المخرج المصري محمد سامي في تصوير مسلسل "الست موناليزا"، لزوجته النجمة مي عمر، والذي شارك في النصف الأول من ماراثون دراما رمضان 2026، وحصد نجاحًا كبيرًا وشعبية جماهيرية.
وقال عزب خلال استضافته في برنامج "أسرار" على قناة "النهار"، إن المخرج محمد سامي تدخل لينقذ الموقف بعدما واجه صناع العمل العديد من الصعوبات أثناء التصوير.
وشرح: بدأت الأزمة عندما شعر فريق المسلسل بعدم وجود إنتاج يومي في التصوير، وإذا كان المستهدف تصوير صافي 10 دقائق كانت تصل إلى 3 دقائق فقط، وأضاف: هنا تدخل محمد سامي، شاف إن المسلسل كده مش هيخلص ومتأخرين جدًا، فتدخل بشكل كبير جدًا لإنقاذ الموقف، ودفع بـ3 وحدات تصوير للإسراع من تنفيذ المشاهد مع إعادة تصوير بعض المشاهد التي سبق وسجلت.
ورأى الفنان المصري أنه لو لم يتدخل المخرج محمد سامي للإسراع من التصوير لم يكن العمل ليخرج للجمهور، قائلًا: لو ماكنش سامي اتدخل ماكنش الموضوع هيتلم، لأن اللي أنجز قبل سامي كان 20% وكان فاضل أسبوع أو 10 أيام فقط، ولو ماكنش اتدخل ماكنش المسلسل اتعرض في رمضان 2026 وكان هيتأجل.
وأوضح محمود عزب أن هذا العمل كان مرهقًا للغاية، قائلًا: بالنسبة لي أنا اتعذبت جدًا في المسلسل، لأني قاعد مستني المشهد اللي هشارك فيه، ويصوروا بره وأنا جوه في الأوضة، وكمان في مشاهد اتفقت عليها وماتنفذتش لأني المخرج محمد سامي كان بيجري عشان يلحق ينهي التصوير.
وحكى الممثل المصري عن بعض الحوادث التي شهدها "لوكيشن" التصوير، قائلًا: حصلت عكوسات كتير خلف الكواليس مثل كسر زجاج في الديكور، مشيرًا إلى الحادث التي تعرضت له الفنانة سوسن بدر وأسفر عن كسر ساقها، واضطرارها لتصوير باقي المشاهد وهي جالسة.
خلال اللقاء تطرق الفنان محمود عزب للحديث عن تعثره فنيًا خلال فترات عديدة من دون معرفة السبب الحقيقي، معتبرًا أن موهبته لم تتعرض للظلم داخل الوسط الفني، وكشف أنه مرّ بمرحلة فقد فيها الشغف وكاد يتخذ قرار الاعتزال.
وحكى: مريت بمرحلة فكرت فيها بقرار الاعتزال، لكن اتصالًا من المخرج تامر محسن رجع لي الحماس والرغبة في الاستمرار، مشيرًا إلى أن الأخير عرض عليه دورًا مختلفًا في مسلسل "قلبي ومفتاحه"، وطلب منه الابتعاد عن الكوميديا، وهو ما أسعده كثيرًا ودفعه للموافقة فورًا.
وتحدث عزب عن تجربته فى تقديم البرامج، معبرًا عن ندمه على تقديم بعض الأعمال مثل برنامج "بهلول ولسان العصفور" كونه يستند لاتفاقات مسبقة، ما جعله يشعر وكأنه يخدع الناس، وهو أمر لم يكن مرتاحًا له.