عاد الهدوء مجددًا إلى حياة الفنانة المصرية شيماء سيف وزوجها المنتج الفني محمد كارتر، بعدما أعلن الثنائي عودتهما إلى بعضهما البعض خلال الساعات الماضية، عقب فترة انفصال استمرت عدة أشهر، في خطوة أعادت علاقتهما بزواج رسمي.

جاءت عودة شيماء سيف ومحمد كارتر، في أجواء عائلية ودافئة، حيث احتضن منزل المخرج محمد سامي جلسة الصلح التي جمعت الزوجين، بحضور زوجته الفنانة مي عمر، ليكون الثنائي شاهدين على لحظة إنهاء الخلاف وإعادة توثيق العلاقة بين شيماء سيف ومحمد كارتر.
وكشفت مصادر لموقع "فوشيا"، أن المخرج محمد سامي وزوجته مي عمر كانا وراء تقريب وجهات النظر بين الزوجين، بعدما تدخلا لإنهاء الخلاف الذي نشب بينهما في الفترة الماضية. ولم يقتصر دورهما على الوساطة فقط، بل استضافا أيضًا مراسم عقد القران داخل منزلهما، في أجواء ودية.
عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر المنتج محمد كارتر عن سعادته بعودة الحياة الزوجية بينه وبين شيماء سيف، حيث نشر صورة من عقد القران وكتب: اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. لقد صرف الله عنا الشيطان وهدى لنا أنفسنا، وجمع بيننا ثانية على خير وعلى سنة الرسول الكريم. نسأل الله أن يجعلنا سندًا لبعضنا البعض وأن يبارك في بيتنا وحياتنا.
كما حرص على الإشادة بزوجته، مؤكدًا أنها "ابنة أصول وأفضل امرأة في الدنيا وتستحق كل خير".
من جانبها، ردت شيماء سيف على رسالة زوجها بكلمات حملت الكثير من التقدير، مؤكدة أن سنوات العشرة بينهما لم تشهد سوى الخير والمحبة، مشيرة إلى أنه كان دائمًا الداعم والصديق الأقرب لها، ودعت الله أن يحفظ حياتهما من الخلافات وأن يمنحهما الاستقرار في المرحلة المقبلة.