فتحت نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال كيم كارداشيان قلبها للحديث بصراحة عن حياتها العاطفية بعد طلاقها من مغني الراب كانييه ويست، كاشفةً عن معاناتها خلال الزواج والظروف الصعبة التي دفعتها لاتخاذ قرار الانفصال حفاظًا على نفسها وأطفالها.

قالت كيم في أول ظهور لها في برنامج البودكاست الشهير "Call Her Daddy" إنها أصبحت أكثر وعيًا ونضجًا في علاقاتها بعد الطلاق، مؤكدةً أنها لم تدخل في أي علاقة "سامة" منذ ذلك الوقت.
وأضافت: أنا شخص يغفر بسهولة، لكن مع التقدم في السن، لا يمكنك الاستمرار في تحمل الأمور المؤذية، ولا تملك الوقت لذلك.
يُذكر أن طلاق كيم من كانييه ويست تم رسميًا في نوفمبر 2022، بعد زواج استمر منذ مايو 2014، وكانت علاقتها الجدية الوحيدة بعد الانفصال مع الممثل بيت ديفيدسون بين أكتوبر 2021 وأغسطس 2022.
تحدثت كيم خلال الحلقة عن محاولاتها المتكررة لإنقاذ زواجها، موضحةً أنها سعت إلى دعم ويست خلال أزماته النفسية قائلة: عندما يمرّ شخص بأول انهيار نفسي له، ترغب في أن تكون داعمًا له، لكن يصبح الأمر مؤلمًا حين لا يكون الطرف الآخر مستعدًا للتغيير.
وأضافت أن غياب الأمان العاطفي والمالي كان من الأسباب التي دفعتها إلى الطلاق، قائلة: كنت أعود إلى المنزل لأجد السيارات الفاخرة التي اشتريناها اختفت، لأنه ببساطة قرر أن يهديها لأصدقائه خلال إحدى نوباته.
أوضحت كيم أن قرار الطلاق جاء بعد شعورها بتأثير ذلك على صحتها النفسية وقدرتها على رعاية أطفالها الأربعة، وقالت: حين تتأثر صحتي النفسية ولا أستطيع أن أكون أماً حاضرة كما يجب، يجب أن أنقذ نفسي لأكون أماً أفضل للجميع.
وأكدت أن أبناءها سيفهمون قرارها عندما يكبرون، لأنها أرادت أن تكون لهم مثالًا في القوة واتخاذ القرار الصعب.
كما كشفت بابتسامة أن ابنتها الكبرى نورث ويست، البالغة 12 عامًا، تحثها دائمًا على الارتباط من جديد قائلةً لها: ماما، يجب أن تتزوجي مجددًا، أنت تكبرين بالسن ولن يحتملك أحد!
ورغم التجربة المؤلمة، شددت كيم على أنها لا تعتبر زواجها من كانييه فشلًا: علاقة استمرت أكثر من عقد وأثمرت أربعة أطفال جميلين ليست فشلًا أبدًا.
وتستعد كيم حاليًا لفترة مليئة بالمشاريع، إذ تطل قريبًا في الموسم السابع من برنامج The Kardashians الذي يُعرض في 23 أكتوبر/تشرين الأول، كما تخوض تجربة درامية جديدة في مسلسل All’s Fair إلى جانب نجمات مثل ناعومي واتس وغلين كلوز وسارة بولسون، والمقرر عرضه في 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
في الإعلان الترويجي للموسم الجديد، ظهرت كيم وهي تمر بلحظات خوف وتوتر، مشيرةً إلى تلقيها "اتصالًا من المحققين" بشأن محاولة استهدافها من شخص قريب منها، ووصفت التجربة بأنها كانت "مرعبة للغاية."
وأضافت: هذا الموسم مختلف تمامًا، سيتناول لحظات صعبة مثل شهادتي في قضية سرقة باريس، إلى جانب مشاهد خفيفة مع فريق عمل مسلسلي الجديد.
بين النجاحات المهنية والاختبارات الشخصية، تبدو كيم كارداشيان اليوم أكثر نضجًا وتوازنًا من أي وقت مضى، وهي تواصل بناء حياتها بخطوات ثابتة، ساعيةً لأن تكون نموذجًا في القوة والصمود لنفسها ولأطفالها.