حسمت الفنانة الكويتية القديرة سعاد عبدالله، الجدل الدائر حول ما أُثير مؤخرًا حول سحب جنسيتها، مؤكدة عدم صحة هذه الأنباء المتداولة.
ونفت النجمة الكويتية في تصريح خاص لموقع "فوشيا"، تلك المزاعم بشكل قاطع، مشددة على أنها لا تلتفت إلى ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: كل ما نُشر غير صحيح، وأنا لا أنساق وراء السوشيال ميديا.

أثارت أنباء متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل، بعد مزاعم صدور قرار بسحب الجنسية الكويتية من الفنانة القديرة سعاد عبدالله، إلى جانب شقيقتها الإعلامية أمل عبدالله وشقيقهما فيصل عبدالله، في واقعة أثارت تساؤلات عديدة حول مدى صحتها وخلفياتها.
وتداولت حسابات غير موثقة أنباء سحب جنسية النجمة سعاد عبدالله، زاعمة أن القرار يأتي في إطار مراجعة ملفات التجنيس التي مُنحت سابقًا تحت بند "الأعمال الجليلة"، مع الإشارة إلى وجود مبررات قانونية تتعلق بأصول العائلة، إلا أن هذه الادعاءات افتقرت إلى أي دليل رسمي أو مصدر موثوق، ما جعلها تندرج ضمن الشائعات التي تنتشر سريعًا دون تحقق، لكنها راجت عبر السوشال ميديا.
تأتي هذه الشائعات بالتزامن مع حملة وطنية تشهدها الكويت لمراجعة ملفات الجنسية، حيث تعمل الجهات المختصة على تدقيق المراسيم الصادرة وفقًا للأطر القانونية، تنفيذًا للمرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959، وتهدف هذه الحملة إلى رصد أي مخالفات تتعلق بالحصول على الجنسية عبر الغش أو التزوير أو تقديم بيانات غير دقيقة، وقد شملت بالفعل عددًا كبيرًا من الحالات.