تصدّرت الفنانة الكويتية سعاد عبد الله حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مداخلة هاتفية مؤثرة عبر تلفزيون الكويت، علّقت فيها على رحيل صديقتها ورفيقة مشوارها الفني حياة الفهد، التي توفيت الثلاثاء 21 أبريل/نيسان 2026.
خلال المداخلة، بدت سعاد عبد الله متأثرة إلى حد كبير، حيث عبّرت عن شعورها بالوحدة وفقدان رفاق العمر، في كلمات اختلطت فيها الدموع بالصدمة.
وقالت سعاد عبد الله، البالغة من العمر 75 عامًا: لا أدري ماذا أقول، صعبة، أشعر أنني لم يبق لي أحد، أصبحت وحيدة، كأنه لم يعد لي سند ولا ظهر. كل الذين كانوا عزوة لي ذهبوا.
وأضافت: فقدت واحدًا تلو الآخر من الجيل الذي عايشته واشتغلت معه.. وكونّا جزءًا كبيرًا من ذاكرة الفن في الكويت والمنطقة.
وخلال حديثها، لم تتمالك الفنانة الكويتية نفسها، إذ قالت باكية: صعبة عليّ، ماذا تريدين أن أقول. أشعر بالوحدة.
تفاعل رواد السوشيال ميديا مع كلمات سعاد عبد الله، معتبرين أن المشهد يعكس حجم الفقد في الوسط الفني الخليجي، وجاء في بعض التعليقات أن الألم لا يخص عائلة الفقيدة فقط، بل يمتد لكل من عاصر تلك المرحلة الذهبية من الفن الكويتي.
وأشار آخرون إلى أن الراحلة حياة الفهد لم تكن مجرد فنانة، بل جزءًا من ذاكرة جيل كامل من المشاهدين في الخليج والعالم العربي.
شكّلت سعاد عبد الله وحياة الفهد ثنائيًا فنيًا استثنائيًا، قدّم العديد من الأعمال التي أصبحت من علامات الدراما الخليجية، من أبرزها "خالتي قماشة"، "رقية وسبيكة"، "درس خصوصي"، "على الدنيا السلام"، "عيال الذيب".
وكان آخر عمل جمع بينهما مسلسل "البيت بيت أبونا" عام 2013، بينما كان من المقرر أن تلتقيا مجددًا في عمل تلفزيوني خلال رمضان 2024، قبل أن تمنع الظروف الصحية ذلك.
رغم غياب التعاون الأخير، بقي الثنائي حاضرًا في ذاكرة الجمهور، حيث تم تكريمهما معًا في جائزة "صنّاع الترفيه الفخرية" ضمن حفل Joy Awards في الرياض، تقديرًا لمسيرتهما الطويلة وإسهامهما في تشكيل هوية الدراما الخليجية.