لم تعد أخبار النجوم تقتصر على السجادة الحمراء والنجاحات الفنية، بل باتت قاعات المحاكم ساحة موازية للأضواء في عام 2026. من باريس إلى بيروت، وصولاً إلى إسطنبول والقاهرة، يواجه عدد من أبرز فناني العالم العربي وتركيا ملاحقات قضائية معقدة تتراوح بين النزاعات العائلية وشبهات الجنايات، في ملفات مفتوحة تضع شهرتهم على المحك أمام سلطة القانون.
تشهد قضية الفنان المغربي سعد لمجرد تطورات متلاحقة أمام القضاء الفرنسي. وطالبت النيابة العامة في باريس بإصدار أحكام متفاوتة، شملت السجن مع وقف التنفيذ وغرامات مالية، مع امتداد الملاحقات لأطراف مرتبطة بالملف. وتظل القضية قيد النظر وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.
على النقيض، تعيش الفنانة شيرين عبد الوهاب مرحلة من الاستقرار القانوني بعد تحقيق سلسلة نجاحات أمام القضاء المصري.
وقضت محكمة تجاري كلي حلوان بإلزام شقيق شيرين بسداد 120 ألف دولار، وهو الحكم الثالث لمصلحتها خلال أسبوع واحد. كما شملت النتائج تغريم محاسبها الخاص وحبس شقيقها 6 أشهر في قضية اعتداء سابقة، ما يؤكد استعادتها حقوقها القانونية بشكل حاسم.
لا يزال ملف الفنان فضل شاكر مفتوحاً أمام المحكمة العسكرية في بيروت بانتظار شهادات جديدة قد تغير مسار القضية المرتبطة بأحداث عبرا، فيما يسعى فريق دفاعه لطلب إخلاء سبيله.
وفي القاهرة، أصدرت محكمة جنح أكتوبر حكماً بحبس الممثل محمود حجازي لمدة 6 أشهر مع كفالة مالية، بتهمة الاعتداء على زوجته إثر خلافات أسرية، فيما لا يزال يواجه بلاغاً آخر قيد التحقيق.
شهد الوسط الفني التركي حملة أمنية موسعة لمكافحة المخدرات في إسطنبول، طالت أسماء من العيار الثقيل.
وصدر قرار ضبط وإحضار بحق النجمة هاندا آرتشيل، التي أكدت عودتها لتركيا للإدلاء بشهادتها بعد وجودها خارج البلاد. وشملت التحقيقات أسماء بارزة مثل جان يامان، وسيلين جورجوزيل، وعائشة ساغلام، وجيرين ألبير، إلى جانب آخرين خضعوا للتحقيق ضمن الملف نفسه.
وامتدت التحقيقات لتشمل أيضاً الممثلة إيريم ساك التي جاءت نتائج فحوصها سلبية، والمغنية أليينا تيلكي التي خضعت لفحوص دم وشعر قبل الإفراج عنها، إضافة إلى أسماء أخرى وردت في التحقيقات من بينها ديلان بولات، ديرين تالو، بيراك توزوناتاك، بيرسي أكالاي، كوبيلاي أكا، متين أكدولغر، كان يلدريم، وسط تباين في نتائج الفحوص بين الإيجابي والسلبي واستمرار الإجراءات القانونية بحق المشتبه بهم.