في خطوة وُصفت بأنها الأبرز في أجندة الموضة لعام 2026، أعلنت دار شانيل Chanel العريقة عن تنصيب النجم التشيلي-الأمريكي بيدرو باسكال سفيراً رسمياً للدار. هذه الشراكة لا تمثل مجرد وجه إعلاني جديد، بل تعكس تحولاً عميقاً في هوية شانيل التي تسعى لمخاطبة جيل جديد يقدر الموهبة الحقيقية والحضور المغناطيسي الذي يجمع بين البساطة والرفاهية.
لم يكن اختيار باسكال وليد الصدفة؛ فالعلاقة بين نجم هوليوود والدار الباريسية بدأت تنضج بهدوء خلف الكواليس. فبعد حضوره اللافت لعرض مجموعة ربيع وصيف 2026 للمدير الإبداعي ماتيو بلازي، عزز باسكال هذه العلاقة بظهوره التاريخي في حفل توزيع جوائز الأوسكار بإطلالة "مخصصة" من تصميم شانيل، حظيت بإشادة واسعة من نقاد الموضة لكسرها القواعد التقليدية لـ"التوكسيدو" الرجالي.
في حديثه عن هذا التعاون، وصف باسكال رؤية بلازي بأنها "قوية وأنيقة ودافئة بشكل لافت"، مضيفاً أنها تعكس عالماً يتسع للجميع. وقال: أنا سعيد ومتشرف بالانضمام إليها، ومتحمس لرؤية ما يخطط له ماتيو لمستقبل شانيل.
من جانبه، بادله بلازي الإشادة، واصفاً إياه بأنه "رجل رائع وممثل استثنائي"، ومؤكداً أن لطفه وموهبته ورؤيته تجعل منه خياراً طبيعياً للدار.
يأتي اختيار باسكال في وقت يعيش فيه ذروة نجاحه الفني؛ من صدارة المشهد في مسلسل The Last of Us وThe Mandalorian، وصولاً إلى انضمامه لفيلم Fantastic Four المرتقب. هذا التنوع في الأدوار يعكس قدرة باسكال على التلون والوصول للجمهور العالمي، وهو ما تبحث عنه "شانيل" في عهدها الحالي: أيقونة عالمية تتسم بالانفتاح، والعمق، والقدرة على التوفيق بين إرث الماضي وتطلعات الحاضر.
باعتمادها بيدرو باسكال سفيراً، ترسل "شانيل" رسالة قوية حول اهتمامها المتزايد بقطاع الموضة الرجالية والعطور الفاخرة الموجهة للرجال، مقدمةً نموذجاً للرجل العصري الذي يجمع بين القوة والنعومة، والنجاح العالمي والتواضع الإنساني.