تصاعد الصراع في الحلقة 7 من مسلسل "النويلاتي" بين فيصل النويلاتي وصلاح بعد خروج قافلة من السوق دون علم شيخ الكار، ليتحول الخلاف إلى اشتباك مسلح، ومؤامرة قافلة وهمية، وتحدٍ علني في ساحة السوق ينتهي بمواجهة جسدية تهز النويلاتية.
تبدأ أحداث الحلقة السابعة بوصول خبر إلى فيصل النويلاتي/ سامر المصري عن خروج قافلة تابعة لصلاح/ فادي صبيح من السوق دون علمه، فيطلب تجهيز دورية فورًا تنفيذًا للفرمان الذي أصدره، سابقًا، لضبط حركة القوافل وحماية أموال التجار، في المقابل، يعاتب صلاح أيوب/ محمد حداقي بسبب تأجيره غرفة للنويلاتي وتقربه منه، ويسأله إن كانت هناك معرفة سابقة بينهما، ينكر أيوب، لكن صلاح يضعه أمام خيار واضح أنت معي ولا لا، ليجيبه بأنه معه، محذرًا من أن فيصل ليس وحده، وأن هناك من يدعمه ويدفعه إلى الواجهة.
يعترض فيصل ورجاله القافلة، فيحتج رجال صلاح بأن فرمان مشغل إبراهيم/ فايز قزق غير نظامي، ليرد فيصل بأن الفرمان ساري طالما أن إبراهيم باشا لا يزال شيخ مشايخ الكار حتى يتم تعيين بديل، يطلب إعادة القافلة، لكن التوتر يتصاعد، وتنطلق رصاصة من ملثمين تقتل أحد رجال القافلة، لتتحول المواجهة إلى اشتباك مسلح، بينما ينسحب رجال صلاح تاركين الحمولة خلفهم.
بعد الاشتباك، يحاول فيصل مطاردة الملثمين دون جدوى، لتظهر أمامه العرافة/ وفاء موصللي، وتلمح إلى أن الابنة التي في قلبه لم تعد له، في إشارة إلى خولة/ ديمة قندلفت، وتحذره من حروب النويلاتية المقبلة.
يعود السرد إلى ما قبل الاشتباك بيوم، حيث تتفق خولة وصلاح على إرسال قافلة فارغة دون تصريح لإشغال رجال فيصل، بينما تقوم خولة بإخفاء حشيش الضبع/ علاء قاسم في مخزن آخر، يحذرها صلاح من اللعب معه، مهددًا بكشف ما فعلته ببضاعة حسنا/ نادين تحسين بيك.
في تطور موازٍ، يراقب أحد رجال فيصل مخازن خولة، فيما يستمر مرض ابنها الصغير ويتفاقم، وتؤكد الداية أسيمة يوسف أن حالته لا علاج لها سوى الدعاء، الشيخ رباح/ وائل زيدان يلتقي فيصل ويوبخه على تصرفاته التي لا تليق بمشغل إبراهيم، مؤكدًا أنه سيبقى يراقبه حتى يثبت جدارته بمهمة شيخ الكار.
في السوق، يستغرب فيصل من غياب الحركة المعتادة، ليعلم أن صلاح أحضر المصارع الكبش كعادته لإشعال الشجار بين الصناع، حيث يمنح الفائز 50 ذهبة، بينما يدفع الخاسر كرامته وربما حياته. يشير رجاله إلى أن إبراهيم كان يمنع هذه المهزلة لأنها تعطل عمل النويلاتية.
سعيد/ رامز الأسود يدعو فيصل إلى منزله، ويبلغه أن صلاح خبأ شيئًا خطيرًا في مخازن خولة دون علمها، ما قد يورطهم جميعًا، تدخل خولة إلى المنزل وتفاجأ بوجود فيصل، فتغادره بحدة، فيما تلمح ابنتها لجين دمج إلى معرفتها السابقة به، فتسكتها خولة بعصبية، تتجه خولة، لاحقًا، إلى فيصل وتمنحه مالًا طالبة شراء حياة جديدة، لكنه يرفض ويعيد لها المال، في الوقت ذاته، يواصل راشد حسين عباس بحثه عن الغواص.
يتصاعد التحدي في ساحة السوق حين يلمح فيصل لصلاح بأنه كشف محاولة إخفاء الحشيش خلال المصارعة، فيرد صلاح متحديًا، وينادي الكبش الذي يتحدى فيصل علنًا، ينسحب فيصل أولًا، لكن بعد أن يعتدي الكبش على أحد رجال خولة، يقرر وضع حد للفوضى، ويشتبك معه أمام الجميع.
انتهت الحلقة السابعة بمواجهة مباشرة بين فيصل النويلاتي والكبش في قلب السوق، بحضور صلاح، بعد أن تحولت المصارعة إلى استعراض قوة وكسر إرادات، في مشهد يؤكد أن الصراع خرج من إطار القوافل إلى معركة نفوذ علنية داخل النويلاتية.