أعاد عيد الميلاد البهجة إلى حياة النجمة الأمريكية بريتني سبيرز بعد اجتماعها مع أحد أبنائها من زوجها السابق كيفن فيدرلاين، من أجل الاحتفال بموسم الأعياد معًا عقب فترة من القطيعة.
بحسب تقرير حديث لمجلة People، احتفلت بريتني سبيرز بعيد الميلاد إلى جانب ابنها جايدن جيمس، البالغ من العمر 19 عامًا، في حين شوهد ابنها الأكبر شون بريستون (20 عامًا) رفقة عائلة خالته جيمي لين سبيرز في ولاية لويزيانا.
وصرَّح مصدر مقرّب للنجمة، قائلًا: بريتني استمتعت كثيرًا بالاحتفال بعيد الميلاد مع جايدن، لقد كان موسم أعياد مميزًا للغاية بالنسبة لها.
ويأتي هذا اللقاء، بعدما كشف فيدرلاين أن بريتني أعادت التواصل مع نجليها بعد صدور مذكراته You Thought You Knew، وذلك خلال لقاء له في برنامج Talk Shop Live.
وشدد فيدرلاين أن ابنيه يحاولان إصلاح علاقتهما بوالدتهما، مقدمًا دعمه الكامل لهذه الخطوة المهمة، قائلًا: هما يحبان والدتهما كثيرًا، وسيظلان كذلك دائمًا. هذا الحب متجذر فيهما، وكنت دائمًا أريد لهما أن تكون لديهما علاقة قوية مع والدتهما، كما لدي أنا علاقة مع والدتي.
من جهتها، أعربت بريتني عن استيائها مما ورد في كتاب مذكرات طليقها، الذي اتهمها بترويع طفاليهما والاعتداء عليهما.
ودافعت بريتني عن علاقتها بابنيها في منشور لها عبر حسابها في "إنستغرام"، كتبت فيه: لطالما توسلت وصرخت من أجل أن أعيش حياة حقيقية مع أبنائي. العلاقة مع المراهقين معقدة. شعرت بالإهانة بسبب هذه الظروف، وكنت دائمًا أطلب وأتوسل تقريبًا ليكونوا جزءًا من حياتي.
وأضافت أن ابنيها كانوا شهودًا على قلة الاحترام التي أظهرها والدهم تجاهها، وعاتبتهما قائلة: أحد أبنائي لم يرني سوى 45 دقيقة فقط خلال السنوات الخمس الماضية، والآخر لم يزرني سوى أربع مرات خلال الفترة نفسها. لديّ كرامتي أيضًا، ومن الآن فصاعدًا سأخبرهم فقط عندما أكون متاحة.