استحضرت الفنانة السورية نادين خوري إرث شقيقها ومدير التصوير الراحل جورج خوري الذي توفي في 9 أغسطس 2012، مؤكدة أن رحيله ترك أثرًا عميقًا في حياتها الشخصية والفنية. وأوضحت أن مبادئه في الشرف والوفاء والالتزام ستبقى بوصلتها في مشوارها الإبداعي.
نشرت نادين خوري صورة تجمعها بشقيقها عبر حسابها على "إنستغرام"، وكتبت كلمات تعبّر عن الامتنان للمعاني التي تعلمتها منه: من الكلمة والوعد إلى التحية والوقت… مبادئ ستظل راسخة في حياتي.
وأشادت بشقيقها واصفة إياه بـ"التاج على رأسها" و"شاهدًا على إرثه الفني والإنساني".
لاقى المنشور تفاعلًا واسعًا من الجمهور، الذين عبروا عن تقديرهم لجورج خوري باعتباره أحد أهم الأسماء التي أثرت السينما السورية، وقالوا إن بصمته ما زالت حاضرة في الذاكرة البصرية للأعمال الكبرى.
حمل جورج خوري لقب "شيخ الكار" بين العاملين في الوسط الفني بفضل جديته العالية وحرفيته في رسم المشهد السينمائي بالضوء، بعيدًا عن الأسلوبية التجارية.
وقدّم خلال مسيرته الطويلة أعمالًا سينمائية رفعت من مستوى الصناعة في سوريا، إلى جانب مشاركته في معارض متخصصة في التصوير الضوئي، وحصوله على جوائز محلية وعربية ودولية جعلت اسمه علامة فارقة في عالم الصورة.
تستعد نادين خوري للعودة بقوة في الموسم الرمضاني المقبل من خلال عملين دراميين بارزين:
عمل اجتماعي معاصر يتناول السنوات الخمس الأخيرة في سوريا، ويركز على قضايا الفساد والمحسوبيات ضمن قالب درامي جريء.
يشارك في بطولته سلوم حداد، ديما بياعة، لجين إسماعيل، ورد عجيب، طلال مارديني، صفاء سلطان وغيرهم، بإخراج محمد عبد العزيز.
تدور أحداثه في حارة شعبية تحمل اسم المليئية، وتعرض صراعات اجتماعية ونفسية ضمن حبكة تجمع الرومانسية والتشويق بلمسة أسطورية تمنح السرد بعدًا فنيًّا إضافيًّا.
يشارك في البطولة رنا شميس، عبد الحكيم قطيفان، مرح جبر، جلال شموط، غزوان الصفدي، سيم الرحبي، كفاح الخوص، ولينا حوارنة، وهو من إخراج محمد زهير رجب.