حصدت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، لقبًا جديدًا يعكس اهتمامها بصحة الأطفال النفسية، خلال زيارتها أكاديمية كاسل هيل في كرويدون، جنوب لندن، يوم الخميس 12 فبراير 2026.
وجاءت الزيارة ضمن فعاليات أسبوع الصحة النفسية للأطفال الذي تنظمه مؤسسة Place2Be، حيث شاركت الأميرة الأطفال في أنشطة فنية وإبداعية ولعب جماعي، مؤكدة أهمية الانتماء والتواصل في نمو الأطفال وتعزيز رفاهيتهم النفسية والاجتماعية.
بدأت "أميرة الأطفال" كما وصفتها مجلة "بيبول"، زيارتها في منطقة اللعب الخارجية المخصصة للمرحلة المبكرة بالمدرسة، والتي أُنشئت بدعم من شركة ديلويت، ضمن فريق عمل مؤسسة رويال فاونديشن المعني بالطفولة المبكرة. وقد صُممت المنطقة وفق مبادئ Place2Be العلاجية لتعزيز التنظيم العاطفي والاستكشاف الحسي واللعب الإبداعي لدى الأطفال.
بعد ذلك، التقت كيت بمجموعة من أولياء الأمور للاستماع إلى تجاربهم مع خدمات Place2Be، كما تحدثت مع المعلمين والممارسين للاستفادة من خبراتهم في كيفية مساعدة الأطفال على التعبير عن أنفسهم وبناء الثقة بالنفس، وتعزيز بيئة مدرسية داعمة تشجع على الصحة النفسية والرفاهية.
وفي مرسم الفنون بالمدرسة، انضمت الأميرة إلى الأطفال في نشاط فني ضمن أسبوع الصحة النفسية للأطفال، حيث شاركوا في رسم "خرائط الانتماء" التي تساعدهم على التفكير في الأشخاص والأماكن والتجارب التي تمنحهم شعورًا بالأمان والانتماء. وأكدت كيت على أهمية استخدام الفن والأنشطة الإبداعية كأداة للتعبير عن الذات وتنمية المهارات العاطفية والاجتماعية.
وبعد الزيارة، شاركت الأميرة رسالة شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت فيها على أهمية الانتماء والتواصل كأساس لنمو الأطفال: يركز أسبوع الصحة النفسية للأطفال هذا العام على أهمية الانتماء. قد يغفل البعض عن أهمية الأمور الأكثر أهمية: الحب والرعاية وقضاء الوقت معًا. فالانتماء والتواصل أمران بالغا الأهمية، وهما جزء أساسي من نمو الطفل في مراحله المبكرة. وبصفتي راعية مؤسسة Place2Be، أشعر بفخر كبير بالعمل الذي تقوم به لدعم الأسر والمجتمعات في رعاية الأطفال والشباب.
وتعكس زيارة كيت التزامها المستمر بتحسين رفاهية الأطفال، حيث ساهمت خلال السنوات الماضية في توسيع نطاق دعم الصحة النفسية عبر مبادرات متعددة، من بينها إنشاء مركز متخصص للطفولة المبكرة تحت مظلة المؤسسة الملكية، وإطلاق إطار عمل "تشكيلنا" على مستوى المملكة المتحدة لتعزيز المهارات الحياتية والاجتماعية والعاطفية للأطفال منذ مراحلهم المبكرة.
وتأتي هذه الزيارة لتؤكد مرة أخرى دور الأميرة كيت ميدلتون كراعية مخلصة للصحة النفسية للأطفال، وتجسد بجدارة لقب "أميرة الأطفال"، عبر دمج التعليم بالفن واللعب والتواصل المباشر مع المجتمع المدرسي والأسري.