أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (28 عاماً)، الخميس، أنها رُزقت في الأول من مايو/أيار الحالي، بمولودة سمّتها فيفيانا، هي طفلها الثاني بعد صبي وُلد قبل زهاء عامين، وشاركت ليفيت جمهورها ومتابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة وهي تحتضن رضيعتها، معبرة عن امتنانها العميق وفرحة عائلتها بالمولودة الجديدة.
قالت ليفيت في تعليقها على المنشور: في 1 مايو/ أيار، انضمت "فيفيانا" الملقبة بـ "فيفي" إلى عائلتنا، وملأت قلوبنا بالحب.
وأضافت: إنها مثالية وبصحة جيدة، وأخوها الأكبر يتأقلم بسعادة مع أخته الصغيرة الجديدة. نحن نستمتع بكل لحظة في حياتنا السعيدة مع المولودة الجديدة.
واختتمت منشورها قائلة: شكرًا لكل من تواصل معنا بالدعاء خلال فترة حملي لقد شعرت به حقًا طوال التجربة بأكملها.
كشف تقرير أن اسم ابنة المتحدثة باسم البيت الأبيض تم التنبؤ به بشكل صحيح من قبل العرّاف أوز بيرلمان خلال حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض، قبل أسابيع من ولادتها. فخلال حفل أقيم في 25 أبريل/ نيسان، والذي شهد حادث إطلاق نار أثار حالة من الفوضى، كان أوز يقدم عرضًا ترفيهيًا للحضور، من بينهم الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب.
وبحسب لقطات من الحفل، قام بيرلمان بعرض ورقة صغيرة أمام الحضور قبل لحظات من وقوع الحادث، ظهر عليها اسم يبدو أنه "فيفيانا" أو "فيفياني"، ما أثار دهشة الموجودين.
لكن لم يتمكن من استكمال العرض بسبب الفوضى التي اندلعت في القاعة بعد إطلاق النار.
وأثارت هذه القصة اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام، خصوصًا مع تزامن تخمين الاسم في حدث رسمي حساس، ثم تأكيده لاحقًا مع إعلان الولادة، ما جعل القصة أحد أكثر المواضيع تداولًا في الأوساط السياسية والترفيهية.
تشغل ليفيت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم العام الماضي، وكانت في إجازة أمومة خلال الفترة الأخيرة.
وخلال فترة غيابها، تولى مسؤولون آخرون إدارة الإحاطات الصحفية، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.
ويشار إلى أن ليفيت لديها طفل آخر من زوجها نيكولاس ريتشيو يُدعى نيكولاس (نيكو) وسيبلغ عامه الثاني قريبًا.