كشف صانع المحتوى سليمان عاجي، برفقة زوجته فاتنة، عن كواليس تجربتهما في عالم السوشيال ميديا، وذلك خلال تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، تطرّقا خلالها إلى بدايات الدعم العائلي، وضغوط العمل الرقمي، وموقفهما من الترندات، إلى جانب أبرز المواقف الطريفة والشائعات التي طالتهما.
في حديثه عن أول الداعمين له، أوضح سليمان عاجي أن أشقاءه كانوا السبّاقين في الإيمان بموهبته، قائلاً إنهم اقتنعوا بفكرة دخوله مجال التأثير قبل والديه، مشيرًا إلى أن أهله اقتنعوا، لاحقًا، مع مرور الوقت.
وحول فكرة اعتزال مواقع التواصل الاجتماعي، أكد أنه لم يفكر يومًا في إغلاق حساباته بشكل نهائي، لكنه مرّ بفترات احتاج فيها إلى الابتعاد مؤقتًا، موضحًا أنه يلجأ أحيانًا إلى ما وصفه بـ«الديتوكس» من السوشيال ميديا، خاصة عندما يشعر بالضغط من التصوير أو من الكاميرا، ما يدفعه للابتعاد قليلًا والتركيز على حياته الشخصية. وأضاف أنه لم ينشر أي محتوى جديد منذ شهر رمضان لهذا السبب.
وفيما يتعلق بالترندات، شدّد سليمان على أنه لا يفضل السير خلفها، مؤكدًا أنه لا يقدم هذا النوع من المحتوى، لأنه يفضّل تقديم أفكاره الخاصة وصناعة محتوى يعبر عنه بشكل مستقل.
من جانبها، كشفت زوجته فاتنة عن ترند كانت تتمنى المشاركة فيه، مشيرة إلى أحد التحديات المرتبطة بالماء، لكنها أوضحت أنهما لم ينفذاه حتى الآن.
حول سرقة الأفكار، أوضح سليمان عاجي أن هذا الأمر يتكرر كثيرًا في مجال صناعة المحتوى، مشيرًا إلى أنه اعتاد عليه، وأصبح لديه قناعة بضرورة تنفيذ أي فكرة مميزة فورًا، لأن التأخير قد يؤدي إلى سبق الآخرين بتنفيذها ونشرها.
حول أغرب التعليقات والشائعات، فأكد سليمان عاجي أنه واجه العديد منها، لكنه لا يتذكر تفاصيل محددة لكثرتها، موضحًا أن بعض التعليقات تتضمن معلومات غير صحيحة أو قصصًا لا تمت للواقع بصلة، ويتفاجأ بها عند قراءتها. وأضاف أنه يشارك هذه المواقف مع زوجته فاتنة في أجواء من الطرافة.
بدورها، أشارت فاتنة إلى واحدة من أغرب الشائعات التي طالت سليمان، حيث تم تداول خبر يفيد بزواجه من امرأة أخرى، وهو ما نفاه الثنائي، مؤكدين أنهما تعاملا مع الأمر ببساطة ومن دون أي ردٍ فعل مبالغ فيه، معتبرين أن مثل هذه الشائعات أصبحت جزءًا من حياة المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي.