تصاعدت الأحداث مع نهاية الحلقة الأولى من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، مع تدهور حالة "مي"، التي تؤدي دورها شجون الهاجري، عقب ولادة طفلتها؛ ما أثار حالة من التساؤلات حول هل ستنتهي شخصيتها بالوفاة أو أن هناك حبكة درامية مختلفة تعيدها للعمل؟
يتضح في الحلقة الثانية من المسلسل، أن لـ"مي" أخت توأم تدعى "مها" بعيدة كل البعد عن شخصيتها، فكلتاهما لا تتشابهان البتة، فـ"مي" تتمتع بشخصية محبة ومتفهمة وعطوفة، وتحاول قدر المستطاع تقديم العون لمن حولهما، كما أظهرته الحلقة الأولى.
بالمقابل، تتمتع "مها" بشخصية لا مبالية، لكنَّ خلفها سرًّا دفينًا من المتوقع أن ينكشف في الحلقات القادمة.
ويُشار إلى أن برومو العمل ركَّز في البداية على طفلتين توأمين تلعبان وتحتفلان بعيد ميلادهما معًا، لكن لم يتوقع الجميع أن تكون شجون هي من تجسد نسختهما الأكبر.
تفاعل الجمهور مع الأداء الذي قدمته شجون بدور التوأم، مثنين على قدراتها التمثيلية في الفصل بين شخصيتي "مي" و"مها"، إذ كتبت إحداهن: أتمنى تفهموني إذا قلت شجون ما تنافس إلا نفسها.
وكتب آخر: حبيت كيف شجون قدرت تمثل شخصيه التوأم بهالشكل وتفصل بين شخصيتهم وأنا أتابع جد حسيت أنه صدق عندها توأم اهنيها والله.
ينتمي مسلسل "أمور عائلية" إلى فئة الدراما الاجتماعية، وتدور أحداثه داخل أجواء عائلية تعكس تفاصيل الحياة اليومية، بما تحمله من علاقات إنسانية متشابكة ومواقف واقعية، مقدّمًا طرحًا قريبًا من هموم الأسرة الخليجية بأسلوب مشوق وسلس يناسب أجواء الشهر الفضيل.
وجاء في ملخص العمل: تستيقظ من حلم الزواج الوردي على واقع مرير، لتكتشف أن الرجل الذي اختاره قلبها لم يكن إلا وهماً كبيراً، وبينما تتفاقم الصراعات الزوجية وتصل إلى طريق مسدود، يقع حادث مأساوي يهز أركان العائلة ويقلب الموازين، مجبراً الجميع على نبش "التفاصيل المنسية" والبحث في دفاتر الماضي.