اختارت الأميرتان بياتريس ويوجيني الابتعاد عن الأجواء المشحونة في بريطانيا، بعد القرار الملكي الذي قضى بتجريد والدهما الأمير أندرو من جميع ألقابه الرسمية وإخلاء مقر إقامته الملكي.
شوهدت يوجيني ابنة الأمير أندرو، البالغة من العمر 35 عاماً، في رحلة مع صديقاتها إلى العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 26 أكتوبر، حيث ظهرت في صورة نُشرت عبر "إنستغرام" يظهر في خلفيتها نهر السين وبرج إيفل.
أما شقيقتها بياتريس، 37 عاماً، فقد التُقطت لها صور في الرياض أثناء مشاركتها في مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" يوم 28 أكتوبر.
جاءت هذه الرحلات قبل إعلان قصر باكنغهام عن قرار الملك تشارلز الثالث بسحب جميع الألقاب الملكية من شقيقه الأمير أندرو، على خلفية تجدد الاهتمام بعلاقاته السابقة مع جيفري إبستين.
القصر الملكي أوضح في بيان رسمي أن الملك بدأ إجراءات رسمية لإزالة جميع الألقاب والأوسمة من أندرو، بما في ذلك ألقاب "دوق يورك" و"إيرل إنفرنيس" و"بارون كيليليغ"، إضافة إلى لقب "صاحب السمو الملكي".
إلى جانب فقدانه ألقابه، طُلب من الأمير أندرو إخلاء مقر "رويال لودج" الذي عاش فيه منذ سنوات، والانتقال إلى إقامة خاصة في ضيعة ساندرينغهام، كما ستغادر زوجته السابقة سارة فيرغسون، التي سكنت معه في القصر منذ عام 2008، بعد أن جُردت هي الأخرى من لقب "دوقة يورك".
البيان الملكي شدّد على أن القرار جاء رغم استمرار نفي الأمير أندرو الاتهامات الموجهة إليه، مشيراً إلى أن الملك والعائلة المالكة يتضامنون مع ضحايا جميع أشكال الإساءة.
الخطوة لم تكن مفاجئة تماماً، إذ كان الأمير أندرو قد أعلن في وقت سابق أنه سيتنحى عن الحياة العامة احتراماً لعائلته وواجبه الوطني، مؤكداً أن استمراره في حمل الألقاب الملكية لم يعد مناسباً في ظل الاتهامات المثارة ضده.
القرار الملكي الجديد يطوي صفحة طويلة من حياة أحد أبرز أفراد العائلة البريطانية، فيما تحاول ابنتاه بياتريس ويوجيني الابتعاد عن العاصفة الإعلامية بهدوء خارج البلاد.