كشف النجم العالمي دواين جونسون، المعروف بلقب ذا روك، عن تفاصيل إنسانية مؤثرة رافقته أثناء تجسيده شخصية "مقاتل UFC ورائد فنون القتال المختلطة" مارك كير في فيلم The Smashing Machine، موضحاً أن أحد أهم مشاهد الفيلم الذي بدأ عرضه في شهر أكتوبر الماضي، استند إلى ذكريات قاسية من حياته العائلية، ليمنح الدور صدقاً عاطفياً عميقاً تجاوز حدود التمثيل التقليدي.
روى ذا روك، خلال حديثه في بودكاست The Awardist مع غيراد هول، أن مشهد الإنكسار في فيلم The Smashing Machine، الذي قدمه بشخصية "مارك كير" يرتكز على وجوده داخل المستشفى بعد تعرضه لجرعة زائدة، حيث يزوره صديقه "مارك كولمان" محاولاً إقناعه بالدخول إلى مركز لإعادة التأهيل، ويُعد هذا المشهد لحظة الانهيار الأولى التي يظهر فيها ضعيفاً أمام شخص آخر، بعد سلسلة من محاولات الإنكار والمراوغة، ما جعله من أكثر المشاهد تطلباً على المستوى النفسي بالنسبة لدواين جونسون.
كما بين دواين جونسون أن معاناته مع إدمان والده، شكّلت أحد أهم روافد أدائه في هذا المشهد، وأشار إلى أنه عاش لسنوات مع شخص بارع في تبرير سلوكياته والالتفاف على الحقيقة، مؤكداً أن الإدمان غالباً ما يتخفى خلف قصص مقنعة، وما إن يظن المدمن أن من حوله بدأوا بتصديقه، حتى يعود إلى السقوط مجدداً، وهو الشعور نفسه الذي حاول نقله إلى شخصية "مارك كير" داخل غرفة المستشفى.
وقال جونسون أن بعض حوارات المشهد تعكس هذا الإنكار بوضوح، حين يقلل كير من خطورة ما حدث له، ويتحدث عن استغرابه من أسئلة الأطباء وتشكيكهم في وعيه، في صورة مألوفة لكل من عايش تجربة قريبة مع الإدمان، حيث يصبح الاعتراف بالحقيقة هو التحدي الأصعب.
وروى جونسون أن والدته غطت وجهها بالملاءة وبدأت بالبكاء بحرقة، فور سماع كلمات الطبيب، في مشهد لم يره منها من قبل، واصفاً إحساسه في تلك اللحظة وكأنه يشاهد طفلة صغيرة خائفة، هذا الشعور بالعجز والانكشاف الكامل هو ما استحضره أثناء تصوير مشهد المستشفى في The Smashing Machine، ليعكس هشاشة الشخصية في أقسى لحظاتها.