يثبت النجم اللبناني الكبير فضل شاكر، دائماً أنه منحاز للفن الحقيقي، حتى وإن كانت ظروفه الحالية، تمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي، فالنجم اللبناني المحب للفن وللحب وللحياة، أينما كان وكيفما اتجه، شوق جمهوره الكبير، لأحدث أعماله الفنية التي ستصدر خلال أيام قليلة.
كشفت الشاعرة والملحنة اليمنية جمانة جمال، في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أنها أنجزت للنجم اللبناني فضل شاكر، قصيدة باللغة العربية الفصحى، بعنوان: "قمري"، من كلماتها وألحانها وتوزيع موسيقي لحسام صعبي، والأغنية من إخراج فاطمة رشا شحادة، وإنتاج شركة "بنش مارك" السعودية.
وأكدت جمانة جمال، أن قصيدة "قمري" يقدمها فضل شاكر، بشكل جديد لغناء القصيدة الفصحى، حيث تحمل مفاجآت بطريقة الغناء والكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي، وصورت بطريقة كلاسيكية.
وأشارت الشاعرة والملحنة اليمنية، إلى أن الأعمال الغنائية لفضل شاكر ستطرح بشكل متتابع خلال الشهور المقبلة، وهي الأعمال الفنية المتفق عليها بين النجم اللبناني وشركة "بنش مارك" السعودية. ونشر حساب شركة "بنش مارك"، وحساب الفنان فضل شاكر، وحساب الشاعرة والملحنة جمانة جمال، في منصة "إنستغرام"، تيزر الأغنية، معلقاً بالقول: ليل وقمر.. وفضل، قريباً.

كان النجم اللبناني فضل شاكر، قد مثل يوم الأربعاء الماضي، أمام رئيس محكمة الجنايات في العاصمة اللبنانية بيروت، القاضي بلال الضناوي، وذلك في الدعوى التي أقامها إمام مسجد القدس هلال حمود، أحد مسؤولي "حزب الله" الذي يقود ما تُسمَّى "سرايا المقاومة" ضد فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، إضافة إلى أربعة آخرين، بتهمة تأليف عصابة مسلحة ومحاولة القتل، وإطلاق النار عليه، خلال شهر مايو/ أيار 2013.
واقتصرت الجلسة، على تلاوة بيان الادعاء المقدم من الشيخ هلال حمود على فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، وسيتم سؤال الفنان اللبناني عن أي طلبات له، وعن اسم الجهة القانونية التي تمثله، وحدد القاضي تاريخ 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، موعداً لأولى جلسات المحاكمة التي تعتبر جنايات مدنية كونها مقدمة من شخص مدني، ولا علاقة لهذه القضية بالأحكام الغيابية التي أصدرتها المحكمة العسكرية اللبنانية، واعتبرت ساقطة قانونياً، بعد أن سلم شاكر نفسه لاستخبارات الجيش اللبناني يوم الرابع من شهر أكتوبر الحالي.
وبخصوص الاتهامات الموجهة للفنان اللبناني فضل شاكر، والذي سيمثل جراءها أمام المحكمة العسكرية، من المقرر أن تبدأ الجلسات يوم الثلاثاء المقبل 28 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، بعد أن قام مفوض المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، بدراسة ملف قضية شاكر ووضع ملاحظاته عليه، قبل تسليمه إلى رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض.
وكان شاكر أدلى بأقواله إلى استخبارات الجيش اللبناني، في التهم الموجهة ضده، والمتعلقة بأحداث معركة عبرا التي جرت يوم 23 يونيو/ حزيران 2013، والملفات التي سيحاكم عليها الفنان فضل شاكر، هي: تهمة الانضمام إلى مجموعة مسلحة وتمويلها، وتهمة الإساءة إلى دولة شقيقة، وتهمة تبييض الأموال، وهي التهم التي كان قد صدرت أحكام غيابية فيها بسجنه لمدة 22 عاماً عام 2020، فيما تمت تبرئته من تهمة قتل وقتال الجيش اللبناني في معركة عبرا 2013.
وكون الأحكام السابقة قد صدرت غيابياً، تكون سقطت قانونياً بعد أن سلم فضل شاكر نفسه، وبالتالي ستعاد محاكمته فيها جميعًا، ولا يشترط أن تصدر الأحكام الجديدة عن المحكمة العسكرية في جلسة واحدة، خاصة في ظل أهمية القضية وتعدد الشهود، كما أن الأحكام الجديدة التي ستصدر بحقه، هي قابلة للتمييز، ويمكن للنيابة العامة العسكرية التمييز فيها أيضاً، كما يُمكن لفضل شاكر تمييز الحكم في حال لم يكن الحكم لصالحه، كذلك يُمكن للمحكمة العسكرية إخلاء سبيله في أي وقت في مرحلة محاكمته، وإخلاء السبيل هذا قابل للاستئناف أمام محكمة التمييز العسكرية الناظرة في القضايا الجنائية.