تبدأ أحداث الحلقة السادسة والعشرين من مسلسل "سعادة المجنون" التي تحمل عنوان: "فاعل خير"، بـ"فلاش باك" مؤثر، يعود إلى لحظة القبض على "أوس"، حيث يظهر "أشرف" وهو ينظر إليه بنظرة مليئة بالألم والصدمة، في مشهد يعكس عمق العلاقة المعقدة بين الأخوين، وتنتقل الأحداث خلال الحلقة ما بين الماضي والحاضر لتكشف الكثير من التفاصيل العائلية المخفية.
في سلسلة من المشاهد الاسترجاعية، تعود الذاكرة إلى احتفال عيد ميلاد "مريم" و"سارة" بحضور والدتهما "القاضية صبا" وخالتهما "نور"، حيث يظهر الترابط العائلي في لحظات دافئة ومؤثرة، كما تُعرض مشاهد أخرى لـ"أمل" وهي ترفض في البداية الذهاب إلى الحفل، قبل أن تحاول إقناع ابنة خالها "سارة" بالارتباط بابنها بسبب الأموال التي تمتلكها عائلتها.
وتظهر أيضاً لحظات تجمع العائلة كاملة في الاحتفال، في مشهد يعكس صورة العائلة قبل أن تتفكك بفعل الخلافات والجرائم التي لاحقاً قلبت حياتهم رأساً على عقب.
في الحاضر، يصل "أشرف" إلى منزل "نور" وهو يساعد "سارة" التي تبدو في حالة صحية ونفسية سيئة للغاية. يلاحظ الجميع مدى تدهور حالتها، ويؤكد "أشرف" أنه يجب إخبار "أوس" و"مريم" بما يحدث. لكن "نور" تقرر أن تبقى "سارة" عندها في الوقت الحالي لرعايتها.
في الوقت نفسه، تواجه زوجة الوزير زوجها بقلق شديد، بعدما اختفى ابنهما "إبراهيم" منذ ثمانية أيام، عندها يعترف الوزير بأنه هو من وضعه في السجن لحمايته من نفسه بعد حالته الخطيرة.
أما "أمل" فتعيش حالة من التوتر الشديد بعدما اكتشف "أشرف" أنها أخفت عن العائلة إصابة "سارة" بمرض التصلب اللويحي. وتزداد صدمتها عندما تكتشف أن زوجها "عماد" متزوج عليها سراً. تندلع مواجهة حادة بينهما، حيث تتهمه بالخيانة والنذالة، بينما يرد عليها ببرود مدعياً أن الشرع يبيح له الزواج بأربع نساء. تتصاعد المواجهة عندما تكتشف أمل أن عماد لديه طفل من زوجته الثانية، فتطالبه بالطلاق وتهدده، مؤكدة أن أخاها أشرف لن يسكت عن الأمر. على جانب آخر، يعود "شوقي" إلى منزله، لكن رجال "أوس" يكونون قد بدأوا بمراقبته.
وخلال ذلك يدخل "أوس" إلى منزل "شوقي" ليكتشف جريمة جديدة، إذ يعثر على جثة "البس"، أحد الرجال الذين كانوا يعملون معه، مقتولاً برصاصة في الرأس، مع ورقة موضوعة على صدره، يظهر "أوس" في مشهد مؤثر وهو يودع الرجل بكلمات حزينة قبل أن يغادر المكان.
في الضيعة، تستمر عملية البحث عن "يوسف" بعد الجرائم التي ارتكبها. وفي أحد المشاهد يوقف "أبو علي" سيارة مشبوهة على الطريق، ليكتشف داخلها شحنة أدوية. يدرك فوراً صاحبها، فيهدد السائق بإيصال رسالة واضحة إلى معلمه: إذا لم يسلم "يوسف" ومن معه، فسيحرق المعمل بالكامل. وبالفعل يقوم "أبو علي" بإحراق الشحنة، ما يشعل الحرب مع "يوسف".
وعندما يصل الخبر إلى "يوسف"، يعلن أن المواجهة قد بدأت، مؤكداً أن الحرب ستشتعل وأن الرسالة وصلت إلى "الصياد"، الذي لا يقبل التحدي من أحد. في هذه الأثناء، يشاهد "أوس" التسجيل الكامل لفيديو خطف "مريم"، ليكتشف أخيراً أن "إبراهيم" هو من أخذ اللابتوب الخاص بـ"القاضية صبا" من سيارة "مريم" ليلة الحادثة.
وفي تطور خطير، يتصل "أوس" بالشرطة مستخدماً هوية مجهولة ويقول إنه فاعل خير يريد الإبلاغ عن أربع جرائم قتل. يبدأ بسرد الأسماء: القتيل الثاني هو علاء كريم صهر وزير العدل، والقتيل الثالث مروان غازي الذي قُتل في السجن، والقتيل الرابع القاضية صبا عزت، مؤكداً أن القاتل هو شوقي الديب، السائق الخاص بوزير العدل.
لكن المفاجأة الأكبر تأتي في المشهد الأخير من الحلقة 26 من "سعاة المجنون"، عندما يزور الوزير ابنه "إبراهيم" في السجن. وخلال المواجهة يعترف إبراهيم بالحقيقة الصادمة، بأنه هو من قتل القاضية صبا عزت.
يحاول الوزير استيعاب الاعتراف، فيقول لابنه إن الأمور كانت ستختلف لو لم يكن لديه “قانون خاص” يحكمه. يوبخه على إدمانه للمخدرات وعلى زواجه السري من عتاب وحملها منه.
لكن إبراهيم يكشف حقيقة أخطر، إذ يقول إن والده هو من أرسل شوقي لتنفيذ الجريمة لحمايته، بينما يعترف أيضاً بأنه هو من قتل علاء. وتنتهي الحلقة على هذا الاعتراف الصادم الذي يقلب مسار القضية بالكامل ويكشف أن الجريمة كانت أكبر بكثير مما اعتقد الجميع.