انتقل الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون رسميًا إلى فورست لودج في وندسور برفقة أطفالهما الثلاثة: الأمير جورج، والأميرة شارلوت والأمير لويس. يمثل الانتقال بداية فصل جديد بعد سنوات صعبة شملت وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتولي الملك تشارلز الثالث العرش، إضافة إلى تشخيص كيت ووليام بالسرطان، حيث أعلنت كيت تعافيها في يناير 2024.

يحتوي منزل الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون وأولادهما، في فورست لودج، على ثماني غرف نوم مقارنة بأربع غرف في أديلايد كوتيج، ويعد المنزل الدائم لهم، ويقع قرب والدي كيت، كارول ومايكل، اللذين يشاركان بفاعلية في رعاية الأطفال. رغم حجم المنزل، لن يتواجد أي موظفين مقيمين مع العائلة، بينما ستستمر المربية ماريا تورّيوني بورّالو والموظفات بالعمل في عقارات أصغر ضمن الملكية.
وتم بناء فورست لودج في سبعينيات القرن الثامن عشر واشتراه كراون إستيت في 1829، وعاش فيه نائب حارس وندسور غريت بارك حتى ثلاثينيات القرن الماضي. ويرافق الانتقال إجراءات أمنية مشددة، حيث تم فرض محيط أمني بطول 2.3 ميل، ما حرم السكان المحليين من الوصول إلى بعض المناطق التي اعتادوا استخدامها للترفيه والمشي.

يستمر الأمير ويليام في الابتعاد عن عمه الأمير أندرو وسارة فيرغسون، بعد تجريد أندرو من ألقابه الملكية ومناصبه بسبب علاقته بمرتكب جرائم الاستغلال غير الأخلاقي جيفري إبستين، وأثار حضور أندرو وسارة جنازة دوقة كينت غضب ويليام، الذي يسعى لتجنب أي تصوير معه.
وفقًا لسيرة ملكية حديثة، يشعر الأمير ويليام أن والده لم يتعامل مع أندرو بحزم كافٍ، ويعتقد أن أندرو وسارة قاما بما يضر بسمعة باقي أفراد العائلة الملكية. وسينتقل أندرو للعيش في إحدى عقارات ساندرينغهام الخاصة، بينما ستقوم سارة فيرغسون بترتيباتها الخاصة بعد فقدان لقب دوقة يورك، مع احتفاظ ابنتيهما الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني بألقابهما الملكية.
ويمثل انتقال الأمير ويليام والأميرة كيت إلى فورست لودج بداية فصل جديد في حياتهما العائلية، بينما يظل الخلاف مع الأمير أندرو أحد أهم التوترات العائلية الملكية الحالية، مما يضيف بعدًا دراميًا لحياة العائلة في هذه المرحلة الانتقالية.