تصدّر اسم النجمة العالمية ريهانا Rihanna عناوين الأخبار بعد حادث إطلاق نار استهدف منزلها في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ما دفع السلطات إلى توجيه تهم جنائية خطيرة لامرأة متهمة بمحاولة قتلها.
القضية التي وصلت إلى أروقة Los Angeles County Superior Court أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل الهجوم وعدد التهم الموجهة للمتهمة.
مثلَت إيفانا أورتيز (35 عامًا) أمام المحكمة للمرة الأولى، الاثنين، وفقًا لبيان صادر عن مكتب المدعي العام في مقاطعة لوس أنجلوس، وذلك بعد توجيه اتهامات جنائية لها بمحاولة قتل المغنية العالمية ريهانا.
وجاءت جلسة المثول الأولى عقب توقيفها في أعقاب حادث إطلاق نار استهدف منزل الفنانة في لوس أنجلوس، وهو الحادث الذي أثار حالة من القلق في الأوساط الإعلامية والفنية.
بحسب شرطة لوس أنجلوس، وقع حادث إطلاق النار نحو الساعة 1:20 ظهرًا بتوقيت المحيط الهادئ يوم الأحد، وأطلقت المتهمة النار من سلاح نصف آلي باتجاه منزل ريهانا.
وأفادت الشرطة بأن الرصاص أصاب البوابة الخارجية للمنزل دون أن يخترق المبنى نفسه، رغم وجود أشخاص داخل المنزل لحظة وقوع الحادث.
وأكدت السلطات أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، وهو ما وصفه المسؤولون بأنه أمر “محظوظ”، بالنظر إلى خطورة إطلاق النار في منطقة سكنية.
تواجه إيفانا أورتيز مجموعة كبيرة من التهم الجنائية بلغ عددها 14 تهمة، تشمل: تهمة واحدة بمحاولة القتل و 10 تهم اعتداء باستخدام سلاح نصف آلي و3 تهم بإطلاق النار على مسكن مأهول أو عربة سكن متنقلة.
وبحسب بيان مكتب المدعي العام، قد تواجه المتهمة عقوبة السجن المؤبد في حال إدانتها بجميع التهم.
تُحتجز أورتيز، وهي من سكان Orlando، حاليًا بكفالة قدرها 1.8 مليون دولار. ومن المقرر أن تمثل مجددًا أمام المحكمة في 25 مارس/آذار الجاري خلال جلسة توجيه الاتهام الرسمية.
كما أعلن مكتب المدافع العام في مقاطعة لوس أنجلوس تعيين فريق قانوني للدفاع عنها خلال مجريات القضية.
وأكد المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، Nathan J Hochman، أن إطلاق النار في الأحياء السكنية يمثل تهديدًا خطيرًا لأرواح السكان.
وقال في بيان رسمي إن هذا النوع من العنف الطائش لن يتم التسامح معه، مشددًا على أن مرتكبي هذه الجرائم سيواجهون ملاحقة قضائية صارمة.