فاجأ الممثل الإسباني خافيير بارديم جمهور حفل جوائز الأوسكار 2026، الذي أقيم في لوس أنجلوس الليلة الماضية، بتصريح جريء أطلقه أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم روائي دولي، إذ وجّه رسالة قوية هزّت أرجاء مسرح دولبي، وانتشرت بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي.
اعتلى الممثل الإسباني الشهير مسرح حفل الأوسكار 2026، بصحبة النجمة الهندية بريانكا تشوبرا؛ لتقديم جائزة أفضل فيلم دولي. وفي لحظة غير متوقعة، عبّر بارديم عن قناعاته السياسية قبل إعلان اسم الفيلم الفائز.
واستهلّ خافيير كلمته على المنصة بشعار "لا للحرب.. فلسطين حرة"، ما لاقى استحسانًا كبيرًا من الحضور، وأشعل القاعة بتصفيق حار. وبجانب كلمته، ارتدى النجم الإسباني دبوسًا كُتب عليه "فلسطين"، كما رفع لافتة كُتب عليها "لا للحرب" بالإسبانية أثناء مروره على السجادة الحمراء.
لم يكن هذا الموقف الأول للنجم العالمي في هذا الموضوع، إذ سبق وشارك في أكثر مهرجان لامع وتحدث عن رفضه للحرب على غزة.
وقال بارديم، لمجلة فارايتي، أثناء مروره على السجادة الحمراء لحفل جوائز إيمي هذا الموسم: أنا هنا اليوم، أدين الإبادة الجماعية في غزة. أتحدث عن الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، التي تُجري دراسات معمقة حول الإبادة الجماعية، وقد أعلنت أنها إبادة جماعية. لهذا السبب نطالب بحصار تجاري ودبلوماسي، وفرض عقوبات على إسرائيل لوقف الإبادة الجماعية. فلسطين حرة.
وفي فبراير/شباط، كان بارديم من بين أكثر من مئة شخصية مشهورة وقّعت على رسالة مفتوحة تنتقد مهرجان برلين السينمائي لـ"صمته" حيال غزة.
وجاء في الرسالة: نكتب بصفتنا عاملين في مجال السينما، جميعنا مشاركون سابقون وحاليون في مهرجان برلين السينمائي، ونتوقع من مؤسسات صناعتنا رفض التواطؤ في العنف المروع الذي لا يزال يُمارس ضد الفلسطينيين. نشعر بالاستياء من تورط مهرجان برلين السينمائي في فرض رقابة على الفنانين الذين يعارضون الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، والدور المحوري للدولة الألمانية في تمكينها.