شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل "حكاية نرجس" تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما بدأت الأحداث بإقدام نرجس، التي تجسد شخصيتها الفنانة ريهام عبد الغفور، على اختطاف طفل من والدته والعودة به إلى منزلها، في خطوة تعكس حجم الصراع النفسي الذي
خلال الأحداث، يواجهها زوجها عوني، الذي يجسد دوره الفنان حمزة العيلي، بتساؤلات حول الطفل وما إذا كانت قد استلمته من دار الأيتام، إلا أن نرجس تحاول التهرب من الحقيقة، وتطلب منه إحضار الداية حتى توهم الجميع بأنها أنجبته بالفعل.
وتتوالى التطورات عندما تتدهور الحالة الصحية للطفل يوسف، ما يدفع نرجس وزوجها إلى عرضه على الطبيب، الذي يؤكد ضرورة نقله فورًا إلى الحضانة داخل المستشفى. وبالفعل، تلجأ نرجس إلى شقيقتها لمساعدتها، ليتم إدخال الطفل إلى حضانة المستشفى في محاولة لإنقاذه.
ومع تدهور حالة الطفل الصحية، تنهار نرجس تمامًا تحت وطأة الخوف والندم، بينما يحاول زوجها عوني التخفيف عنها ومواساتها في تلك اللحظات الصعبة.
وفي مشهد إنساني مؤثر، تتوجه نرجس إلى مسجد السيدة زينب وهي في حالة من الانهيار، حيث تبكي وتدعو الله أن يشفي طفلها يوسف وألا يعاقبه بسبب ذنبها.
وتواصل الأحداث منحنا لمحات من الصراع الداخلي الذي تعيشه نرجس، إذ تذهب إلى محل ذهب وتبيع أسورتها الخاصة لتوفير المال، ثم تتوجه إلى بائعة الخضار التي اختطفت منها الطفل، وتعطيها تلك الأموال تعويضًا لها، من دون أن تكشف الحقيقة أو تخبرها بما حدث.