حققت المغنية الأمريكية كاتي بيري انتصارًا قضائيًا جديدًا في معركتها القانونية الممتدة منذ 5 سنوات مع البائع والمحارب كارل ويستكوت، بعد أن قضت محكمة في لوس أنجلوس بإلزام الأخير بدفع ما يقارب 1.84 مليون دولار كتعويضات، وفقًا لوثائق محكمة كشفت عنها مجلة بيبول.
تعود تفاصيل القضية إلى عام 2020 عندما وافق ويستكوت، مؤسس شركة 1-800-Flowers، على بيع قصره الفاخر في منطقة مونتيسيتو الراقية – التي تقيم فيها شخصيات بارزة مثل ميغان ماركل وأوبرا وينفري، إلى كاتي بيري مقابل 15 مليون دولار.
لكن بعد أيام فقط من توقيع العقد، حاول ويستكوت التراجع عن البيع، مدعيًا أنه لم يكن بكامل أهليته القانونية عند توقيع الأوراق؛ بسبب تأثير مسكنات الألم التي كان يتناولها حينها.
وبعد مراجعة الأدلة الطبية والقانونية، خلص القاضي في مايو 2024 إلى أن ويستكوت كان بكامل قواه العقلية عند توقيع العقد، وأنه "لم يقدم أدلة مقنعة تثبت افتقاره للأهلية اللازمة لإبرام صفقة عقارية"، ليتم تثبيت البيع بشكل نهائي.
بحسب الحكم الأخير، تستحق بيري مبلغ 1,842,142 دولارًا من ويستكوت، موزعة على النحو الآتي: خصم أكثر من مليون دولار من رأس المال المحتفظ به. بالإضافة إلى 150 ألف دولار تمثل فوائد خسرها ويستكوت من الإيجار الافتراضي للعقار خلال فترة الإغلاق.
كذلك، خفض مبلغ الإصلاحات الذي طالبت به بيري إلى 259,581.84 دولار، وهو مبلغ كان ويستكوت قد اقترحه سابقًا.
وأوضح القاضي أيضًا أن مدير أعمال الفنانة، بيرني جودفي – الذي كان الوسيط في الصفقة – دفع لويستكوت 9 ملايين دولار مسبقًا واحتفظ بـ 6 ملايين دولار من سعر الشراء، ويمكنه الآن خصم المبلغ المحكوم به من الرصيد المتبقي.
وكُلّف جودفي بإعداد الحكم النهائي، في حين حددت المحكمة جلسة استماع للطعن في الحكم يوم 30 ديسمبر، ما يجعل القرار قابلًا للمراجعة.