تبدأ الحلقة 16 مسلسل "سعادة المجنون"، والتي حملت عنوان "بنت الفهد"، حيث يظهر أحد الخاطفين وهو يقدّم لمريم وجنى، ابنة شقيقة أوس، سندويشات ليأكلاها بينما لا تزال أعينهما معصوبة. في المقابل، تحاول عتاب الخروج من أزمتها مع علاء، فتبعث له رسالة تخبره فيها بأن مريم ابنة أوس مختفية ويبدو أنها مخطوفة.
في هذه الأثناء، يعيش أوس حالة من القلق والحزن الشديدين وهو يحاول التفكير بالجهة التي تقف وراء خطف ابنته، تتصل أمل بزوجها وتسأله عن سبب اختفائه منذ الأمس وإغلاق هاتفه، قبل أن تخبره أن مريم وجنى مفقودتان منذ الليلة الماضية وقد تكونان مخطوفتين.
وسط هذا التوتر، يتوجه أوس إلى منزله ويفتح خزنة مخفية خلف الخزانة، ليخرج منها مبالغ مالية كبيرة ويضعها في حقيبة، قبل أن يتصل بأبو علي ويطلب لقاءه بشكل عاجل.
على الجانب الآخر، يبدأ أشرف بالبحث عن أي خيط يقوده إلى مريم، فيراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في موقع الاختطاف. كما يتواصل مع إبراهيم، ابن الوزير، ويخبره أنه في طريقه إلى الأمن الجنائي ويطلب منه اللحاق به هناك.
في تطور آخر، يصل خبر إلى أوس بأن شحنة البضائع الخاصة بليلى قد انكشفت وأنه متهم بالوقوف وراء الأمر. وفي الوقت نفسه، تتهم ليلى يوسف بخطف الفتاتين، إلا أنه ينكر ذلك، لتؤكد له أنها ستعرف الحقيقة عاجلاً أم آجلاً.
يغضب أوس ويتوجه إلى محل ليلى محطماً المكان وهو يصرخ مطالباً بمعرفة مكان ابنته مريم، لتندلع مواجهة حادة بينها وبينه، حيث تؤكد ليلى أنها لا تخطف البنات، ويتحول التوتر إلى شجار بين أوس ويوسف، يصل إلى حد رفع يوسف السلاح في وجه أوس، الذي يصرخ فيه متحدياً: "يلا قوص علي"، يطلق يوسف رصاصة في الهواء قبل أن يصل الدرك ويقتادوه من المكان.
في المقابل، ينجح أشرف في الحصول على تسجيلات الكاميرا من مكان خطف مريم وجنى، لكنه يتلقى اتصالاً يخبره باعتقال أوس بعد شجاره مع يوسف، فيتوجه إليه ويعمل على إخراجه، محذراً إياه من فقدان السيطرة مرة أخرى.
تجتمع ليلى مع شقيق زوجها لمناقشة أوراق حصر الإرث، وتقرر أن يوسف لم يعد جزءاً من عملها، وتطلب إيجاد عمل آخر له.
أما عتاب، فتخبر علاء بأن أوس قد يموت من أجل بناته، الأمر الذي يثير صدمة علاء، ويجعله يفكر باحتمال صادم: أن تكون إحدى بنات أوس هي من قتلت والدتها، وأن أوس ادّعى الجنون سابقاً لحمايتها. بعدها يطلب من عتاب جمع كل المعلومات الممكنة عن بنات أوس.
في المقابل، يصل أوس إلى أبو علي ويفتح الحقيبة المليئة بالمال، طالباً شراء سلاح وذخيرة بها، مؤكداً أن ابنته مخطوفة، ويخبره أن جنى صيدلانية وكانت تعمل معه في آخر شحنة، ليتساءل أبو علي إن كان الخطف موجهاً لمريم أم لجنى بسبب عملها.
يتفاجأ أبو علي حين يذكر أوس اسم الدكتور يسار المرتبط بالشحنة، ويكشف له أن ليلى الفهد سُرقت من مخزنها أدوية بقيمة مئة ألف دولار، وأن يوسف قد يكون وراء السرقة، ما يفتح الباب أمام ثلاثة احتمالات:
إما أن يوسف هو الخاطف، أو أنه سرق البضاعة ويحاول تغطية الأمر، أو أن الأمرين مرتبطان ببعضهما.
في المشهد الأخير، يدخل أحد الخاطفين إلى الغرفة التي تُحتجز فيها مريم وجنى، فيفك العصبة عن أعينهما ويحرر أيديهما، تحاول مريم معرفة هويتهم وسبب خطفهما، قبل أن يتطور النقاش إلى شجار بينها وبين الخاطف.
يتدخل الرجل بعنف ويأخذ مريم بعيداً، لتُسمع بعد لحظات طلقة نار في الخارج، وتنتهي الحلقة عند هذا الحد، تاركة المشاهدين أمام لغز كبير: هل قُتلت مريم فعلاً أم أن الطلقة جزء من مخطط آخر؟