وجّه أحمد أبو زهرة، نجل الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، رسالة بعد مرور أسبوع على رحيل والده، عن عمر 92 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً فنياً كبيراً وسمعة طيبة، فضلاً عن مسيرة مهنية طويلة زاخرة بالأعمال التي تنوعت بين الدراما والسينما والمسرح والإذاعة.
كشف أحمد أبو زهرة في منشور عبر حسابه على منصة "فيسبوك" عن مفاجأة بالنسبة له ولأسرة الفنان الراحل بعد أسبوع من رحيل والده عن عالمنا، واصفاً المساندة التي تلقوها من الجماهير المحبة لوالده بالإعصار الجارف، وقال: بعد مرور اسبوع! لم اكن أتوقع هذا الإعصار الجارف من المشاعر من كل الجماهير التي عشقت الوالد من المحيط إلى الخليج، ولم أكن أتوقع كل هذه المساندة لنا كأسرته من هذا الكم من البشر الذين تقدموا بالعزاء لنا أنا وأخوتي.
ووجّه أبو زهرة الشكر لكل من شارك بالجنازة والعزاء أو عبر منصات التواصل الاجتماعي قائلاً: أحب أن أتقدم بخالص الشكر لكل من كتب رسالة على كل وسائل التواصل الاجتماعي او اتصل بنا تليفونيا أو حضر الجنازة أو العزاء، كنت أود أن أرد على كل فرد ولكن حينما تكون الأعداد بمئات الآلاف تكون فوق قدرة البشر.
في سياق متصل، وجّه نجل الفنان الراحل رسالة شكر للفنانين والإعلاميين والسياسيين الذين نعوا والده، وقال: كما أحب أن أشكر كل من كتب عنه أو نعاه على صفحاته من الفنانين والصحفيين والإعلاميين والسياسيين وكل فئات المجتمع المصري العظيم.
وتعهد أحمد أبو زهرة بالحفاظ على سيرة والده الطيبة وأثره، مضيفاً في منشوره: إلى كل من أحبه وحزن علي خسارته أقول للجميع إننا نتعهد الحفاظ على سيرته الطيبة وأثره الذي تركه في نفوس كل أفراد الأسرة المصرية بل والعربية جمعاء.
واختتم منشوره بالدعاء قائلاً: ربنا يرحمه ويغفر له ويحسن إليه، توفي في أيام مباركة ويا ريت كل اللي يشوف البوست يدعي له لعل يكون كل هذا الدعاء من حظه ومن نصيبه.
كان الفنان عبد الرحمن أبو زهرة توفي يوم 11 مايو/أيار 2026، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ستة عقود قدّم خلالها أعمالاً مسرحية وتلفزيونية وسينمائية تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور العربي.
وتخرّج الفنان الراحل من المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مشواره من المسرح القومي قبل أن يلفت الأنظار بموهبته الاستثنائية وصوته المميز وقدرته على أداء الأدوار المركبة.
اشتهر بتقديم أدوار الشر والدراما الاجتماعية، كما برع في الأعمال الكوميدية والتاريخية، وشارك في أعمال بارزة مثل مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" وفيلم "الجزيرة."