تبتعد نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز عن الأضواء خلال الفترة الحالية، عقب اعتقالها للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول والمخدرات في ولاية كاليفورنيا. وبينما يترقب الجمهور تطورات قضية بريتني سبيرز، أفادت تقارير إعلامية بأن المغنية قررت البقاء في منزلها مؤقتًا، في انتظار استكمال التحقيق وموعد مثولها أمام المحكمة المقرر في الرابع من مايو/ أيار.
أفاد مصدر مقرّب من بريتني سبيرز لمجلة Us Weekly بأن المغنية فضّلت الابتعاد عن الظهور العلني في الوقت الراهن، مفضلةً قضاء معظم وقتها داخل منزلها.
وأوضح المصدر أن سبيرز تدرك أن أي ظهور علني قد يتحول إلى حدث إعلامي واسع، لذلك تحاول تجنّب الأضواء إلى حين اتضاح مسار القضية.
وأشار المصدر إلى أن ابنها جايدن جيمس، البالغ 19 عامًا، يحرص على دعمها خلال هذه المرحلة، كما التقت بابنها الآخر شون بريستون (20 عامًا). ويُذكر أن ابنيها من زوجها السابق كيفن فيدرلاين، وكانا قد انتقلا عام 2023 إلى هاواي مع والدهما قبل أن يعودا لاحقًا إلى كاليفورنيا.
كما تواصلت سبيرز مؤخرًا مع والدتها لين سبيرز، التي شوهدت في لوس أنجلوس قبل نحو أسبوعين من حادثة الاعتقال.
جاء اعتقال بريتني سبيرز بعدما رصدتها دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا تقود سيارتها بسرعة عالية وبطريقة وُصفت بالمتهورة؛ ما أثار الاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
وقد أُفرج عنها في صباح اليوم التالي، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة بانتظار نتائج فحص الدم الذي خضعت له في أحد المستشفيات القريبة أثناء احتجازها.
وفي تصريح لمجلة Us Weekly، وصف ممثل المغنية الواقعة بأنها حادث مؤسف وغير مبرر، مؤكدًا أن سبيرز ستلتزم بالإجراءات القانونية وتتخذ الخطوات اللازمة لمعالجة الموقف.
بحسب مصدر مقرّب، يدرس فريق بريتني سبيرز وعائلتها خيارات علاج تتعلق بالإدمان والصحة النفسية، في محاولة لمساعدتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وأشار المصدر إلى أن إقناعها بالخضوع للعلاج لن يكون سهلًا ما لم تشعر هي نفسها بالحاجة إلى ذلك، مضيفًا أن المقربين منها يأملون أن تتعامل بجدية مع تداعيات الحادثة.
كما أعرب فريقها عن قلقه من احتمال صدور حكم بالسجن، وهو ما وصفه المصدر بأنه أسوأ سيناريو ممكن في القضية.
تجدر الإشارة إلى أن بريتني سبيرز كانت خاضعة سابقًا لوصاية قانونية استمرت 13 عامًا، منحت والدها جيمي سبيرز سلطة واسعة على قراراتها الشخصية والطبية والمالية.
وقد وصفت المغنية هذا الترتيب خلال جلسات المحكمة بأنه تعسفي، قبل أن يقرر قاضٍ في عام 2021 إنهاء الوصاية، في خطوة اعتُبرت حينها نقطة تحوّل في حياتها الشخصية والمهنية.