جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ما سبب رائحة الجسم الكريهة رغم الاستحمام؟

نُشر: آخر تحديث:
 

رائحة الجسم الكريهة مشكلة شائعة تواجه الكثير من الأشخاص، حتى مع الالتزام بالاستحمام اليومي. ويرجع ذلك إلى عوامل متعددة تشمل البكتيريا، نوع الغدد العرقية، النظام الغذائي، التوتر النفسي، وبعض الحالات الطبية التي تجعل رائحة الجسم الكريهة مستمرة أحيانًا لساعات أو أيام.

لماذا تظهر رائحة الجسم رغم الاستحمام؟

حتى لو كنتي تحرصين على الاستحمام بانتظام، قد تظل رائحة الجسم الكريهة باقية لأسباب متعددة، أهمها:

البكتيريا والجلد الميت

تعيش أنواع معينة من البكتيريا بشكل طبيعي في المناطق الغنية بالغدد العرقية (مثل الإبطين). إذا لم يتم تنظيف هذه المناطق بعمق أو إذا تراكمت طبقات الجلد الميت، تقوم البكتيريا بتفكيك البروتينات الموجودة في العرق، مما ينتج عنه أحماض ذات رائحة كريهة.

نوع الغدد العرقية

يمتلك الإنسان نوعين من الغدد، غدد "إيكراين" التي تفرز عرقاً مائياً، وغدد "أبوكرين" الموجودة في مناطق محددة وتفرز عرقاً كثيفاً يحتوي على دهون وبروتينات. هذا النوع الأخير هو "الوليمة المفضلة" للبكتيريا، وهو المسؤول عن الرائحة القوية.

النظام الغذائي

تناول بعض الأطعمة الغنية بالمركبات العطرية، مثل الثوم، البصل، التوابل، والكرنب، ويعد من أسباب رائحة الجسم الكريهة بعد النوم، حيث تتسرب هذه المركبات عبر المسام وتستمر في تغيير رائحة العرق لساعات أو حتى أيام بعد تناولها.

التوتر النفسي

العرق الناتج عن التوتر يفرز من غدد "أبوكرين" تحديداً، وهو عرق أكثر كثافة وجذباً للبكتيريا مقارنة بالعرق الناتج عن الحرارة أو المجهود البدني.

حالات طبية

وفقا لموقع clevelandclinic، قد يكون السبب مرضيًا، مثل فرط التعرق، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو اضطرابات في التمثيل الغذائي، وهي من أبرز أسباب رائحة الجسم الكريهة، حيث تجعل الجسم يفرز روائح معينة حتى مع الالتزام بالنظافة الشخصية.

كيف تتخلصين من رائحة الجسم الكريهة؟

 

تنصح المصادر الطبية باتباع خطوات تتجاوز مجرد الاستحمام السريع

استخدام الصابون المضاد للبكتيريا: إذا كان الصابون العادي لا يفي بالغرض، ابحث عن صابون يحتوي على مواد تقضي على سلالات البكتيريا المسببة للرائحة.

التجفيف التام: تنمو البكتيريا في الأماكن الرطبة. احرص على تجفيف منطقة الإبطين وما بين الفخذين تماماً بعد الاستحمام وقبل ارتداء الملابس.

مضاد التعرق (Antiperspirant) وليس "المزيل" (Deodorant): هناك فرق كبير، فالمزيل يغطي الرائحة بالعطر فقط، أما مضاد التعرق فيحتوي على مركبات تسد المسام مؤقتاً لتقليل كمية العرق المفرزة. ويُفضل استخدامه ليلاً قبل النوم ليكون أكثر فعالية.

اختيار أقمشة الملابس: احرصي على ارتداء الألياف الطبيعية مثل القطن والكتان والحرير، فهي تسمح للجلد بالتنفس وتبخر العرق، بعكس الألياف الصناعية مثل البوليستر التي تحبس العرق والبكتيريا.

الحلاقة المنتظمة: الشعر في المناطق المفرزة للعرق يحبس العرق والزيوت ويخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا، لذا فإن إزالة الشعر تساعد في تقليل الرائحة.

استشارة الطبيب: إذا لاحظتي تغيراً مفاجئاً في رائحة جسمك أو كان التعرق يصاحبه تعرق ليلي مفرط، فمن الضروري إجراء فحوصات للتأكد من عدم وجود أسباب طبية كامنة.

شرب كميات كافية من الماء يساعد في تخفيف تركيز المركبات التي تفرز في العرق، مما يقلل من حدة الرائحة.

تبقى رائحة الجسم الكريهة إشارة للجسم على الحاجة إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية، النظام الغذائي، وتقليل التوتر، إلى جانب متابعة أي حالات طبية محتملة. من خلال التركيز على العناية اليومية، اختيار الملابس المناسبة، واستخدام مزيلات العرق والمضادات للبكتيريا، يمكن التحكم في الرائحة بشكل فعّال والتمتع بجسم منعش طوال اليوم

 

أخبار ذات صلة

طرق إزالة رائحة العرق من الملابس الرياضية

أفضل طرق إزالة رائحة العرق من الملابس الرياضية

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا