انطلق عرض مسلسل "اليتيم" مع بداية شهر رمضان، ليقدّم دراما شامية تدور أحداثها في حقبة الاحتلال العثماني، ضمن معالجة إنسانية واجتماعية بطابع أكثر قسوة وتشويقًا. ويضم العمل نخبة من نجوم الدراما السورية، حيث تتمحور قصته حول شخصية اليتيم التي تجد نفسها في قلب شبكة معقدة من الصراعات العائلية والسلطوية، وفق ما كشف صناعه في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا".
أوضح الفنان أيمن رضا أن الشخصية التي يجسدها تختلف عن الصورة النمطية للزعيم في الأعمال الشامية، مؤكدًا أنها أكثر قسوة وتعقيدًا. وقال إن الزعامة هنا لا تقوم فقط على الهيبة، بل على صرامة تُشكّل جزءًا أساسيًا من البناء الدرامي للشخصية.
كشفت الفنانة شكران مرتجى عن خضوع فريق العمل لعدة اختبارات شكل قبل الاستقرار على المظهر النهائي للشخصية، بالتعاون مع المخرج تامر إسحاق. وأكدت أن الشكل الخارجي سيكون مفتاحًا أساسيًا لفهم أبعاد الدور.
من جانبها، رأت جيني إسبر أن مشاركتها تمثل تحديًا جديدًا، خاصة أن الشخصية تنتمي إلى مرحلة عمرية مختلفة، مشددة على رفضها حصر الممثلة في نمط واحد طالما أنها قادرة على تقديم أدوار متنوعة بإقناع.
تقدم مديحة كنيفاتي شخصية "حياة" ضمن عائلة أبو فخري، في سياق صراع محتدم على المال، حيث تواجه ضغوطًا للزواج القسري، ما يفتح خطًا دراميًا يعكس التقاليد الاجتماعية الصارمة.
أما لينا دياب فتجسد شخصية تعيش مأزقًا أخلاقيًا معقدًا، إذ تجد نفسها بين حبها لخطيبها وملاحقة زوج شقيقتها لها، في طرح جريء داخل البيئة الشامية.
أكد المخرج تامر إسحاق أن العمل ينتمي إلى حقبة مفترضة خلال الاحتلال العثماني، مشيرًا إلى أن البطولة جماعية، وأن الخطوط الدرامية تتقاطع حول شخصية اليتيم، مع تركيز واضح على البعد الإنساني والاجتماعي.
تؤدي روبين عيسى شخصية "سعاد" في خط درامي يجمعها مع عدد من الشخصيات المؤثرة، فيما تطل نور صعب ضيفة في الحلقات الأخيرة بشخصية قادمة من لبنان تحمل مفاجآت درامية.
كما يقدم وليد حصوة شخصية "شكري"، الشاب العاطل عن العمل، الذي يشهد تطورًا دراميًا لافتًا خلال الأحداث.