كشف المخرج محمد دياب كواليس واحد من أضخم الإنتاجات السينمائية المنتظرة، لفيلمه الجديد "أسد" (بطولة النجم محمد رمضان). وتحدث دياب في تصريحات خاصة لـ"فوشيا"، عن العمل الذي يجمع بين الخيال والتوثيق التاريخي، موجهاً رسائل حاسمة لمنتقدي الفيلم قبل عرضه، ومرحباً بالمنافسة التي تثري شباك التذاكر العربي.
ميزانية استثنائية: أشار دياب إلى أن الفيلم يحظى بدعم إنتاجي كبير، لاسيما من صندوق "Big Time" وهيئة الترفيه السعودية، مما وفّر له ميزانية ضخمة مقارنة بالأفلام المصرية المعتادة.
جودة عالمية: عمل في الفيلم آلاف الأشخاص، ليخرج بصورة بصرية وتقنيات ومستوى تنفيذي يضاهي أفلام "هوليوود"، وهو ما أشاد به كل من شاهد اللقطات الأولى للعمل.
وصف المخرج محمد دياب الانتقادات التي طالت الفيلم قبل عرضه بـ"المرض" الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، حيث بات البعض ينتقد أعمالاً لم يشاهدها بعد.
وأكد أن هذه الأصوات السلبية لا تمثل سوى "واحد في المليون" (Fringe)، بينما 99% من ردود الأفعال عبر السوشيال ميديا كانت إيجابية جداً ومبهورة بجودة الفيلم، وتقنياته، والأداء التمثيلي للنجم محمد رمضان وباقي طاقم العمل.
في رد على سؤال لـ"فوشيا" حول المنافسة مع أفلام ضخمة أخرى ستُطرح في التوقيت نفسه، رحب دياب بشدة بفكرة إثراء صناعة السينما. شبّه دياب هذه المنافسة بظاهرة فيلمي (Barbie) و(Oppenheimer) في هوليوود، حيث أدى طرح فيلمين كبيرين في نفس الوقت إلى إنعاش شباك التذاكر ودفع الجمهور لمشاهدة كليهما.
واختتم اللقاء بدعوة الجمهور للذهاب إلى السينما، مؤكداً دعمه الكامل للأفلام المنافسة وتخطيطه لحضور العرض الخاص.