في تصريح خاص لموقع "فوشيا"، كشف الفنان والكاتب السعودي عبد العزيز الفريحي عن كواليس ولادة المسلسل الكوميدي الشهير "شباب البومب"، موضحاً الجهد الفكري والظروف الصعبة التي رافقت بدايات العمل قبل أن يتحول إلى ظاهرة درامية تتصدر المشهد الخليجي والعربي.

أوضح عبد العزيز الفريحي أن الشرارة الأولى لمسلسل "شباب البومب" بدأت بطلب من المنتج والممثل فيصل العيسى، الذي رغب في تقديم عمل موجه خصيصاً لفئة الشباب، لسد الفراغ في الدراما والكوميديا التي كانت تركز غالباً على اهتمامات الكبار. وبناءً على هذا الطلب، تولى الفريحي صياغة الرؤية الفنية وكتابة 45 حلقة من العمل.
حول اختيار اسم "شباب البومب"، أشار عبد العزيز الفريحي إلى أنه يميل دائماً للأسماء غير المباشرة التي تحمل دلالات عميقة، مبتعداً عن الأسماء التقليدية مثل "الميراث."
وقال الفريحي: استغرقت أسبوعين في التفكير بالاسم. استلهمت كلمة "بومب" بعد مشاهدتي لفيلم وثائقي عن القنبلة الذرية، ووجدت أن الاسم هو الأنسب لأن الشاب إذا تعرض للضغط المستمر سيكون عرضة للانفجار، تماماً كالبومب.
لم يكن الطريق مفروشاً بالورود؛ إذ استذكر الفريحي الصعوبات التي واجهت فريق العمل في الجزء الأول، قائلاً إن الإمكانيات كانت بسيطة جداً ومحدود، كما كشف تفاصيل عن كواليس التصوير بالقول: كواليس التصوير: كنا نضطر لتبديل ملابسنا داخل السيارات لعدم توفر غرف مخصصة.
ولفت إلى أن المسلسل بدأ يحقق انتشاراً واسعاً ويأخذ وضعه الحقيقي كنجم للدراما الشبابية بدءاً من الجزء الرابع.
وفي سياق حديثه، ثمن الفريحي الدور الكبير الذي لعبه الأمير الوليد بن طلال في استمرار ونجاح المسلسل، واصفاً إياه بـ "الداعم الأكبر".
وكشف الفريحي لـ "فوشيا" أن الأمير يحرص سنوياً على دعوة طاقم العمل لتناول وجبة الإفطار الرمضانية معه ومع أسرته.
كما أقام الأمير الوليد بن طلال احتفالاً خاصاً للفريق بمناسبة تحقيق المسلسل رقماً قياسياً تجاوز 15 مليار مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تقديراً لهذا الإنجاز الذي يعكس التأثير الكبير للعمل في الشارع السعودي والخليجي.