استطاع الفنان المصري عمرو سعد مزج عناصر النجاح الكلاسيكية وغزلها بالعناصر الحديثة، من خلال مشاركة المؤثرة نارين بيوتي في مسلسل "إفراج" كضيفة شرف، والتي أضافت طابعًا مميزًا ومختلفًا ومبهجًا في آن واحد.
وعلق الفنان في لقاء مع موقع "فوشيا" على مشاركة المؤثرة نارين بيوتي في العمل، كما كشف عن رأيه في السوشال ميديا وتأثيرها والترند.
تلقى عمرو سعد ردود فعل إيجابية تجاه مشاركة نارين بيوتي لأول مرة في عالم التمثيل من خلال بوابة مسلسله "إفراج"، وقال خلال لقائه مع موقع "فوشيا": تعرفت على نارين من خلال المسلسل، ومن ثم أصبحت من متابعيها، فهي شخصية جميلة ولها مستقبل في التمثيل، أما عن مشاركتها في المسلسل، فهي كانت فكرة واقتراح من فريق العمل، عندما احتاج المخرج أحمد خالد موسى ضيفة شرف خلال الأحداث، وعندما تواصلوا مع نارين رحبّت بالفكرة.
وأشار سعد إلى أنه لمس ردود الفعل الإيجابية تجاه ظهور نارين بيوتي، عندما قاموا بتصوير بعض المشاهد بجانب إحدى المدارس، مضيفًا: عندما كنت أصور بجانب إحدى المدارس، خرجوا جميعهم، وذلك أسعدني كثيرًا، الجمهور في مصر يحبها.
حرص الفنان عمرو سعد على التعبير عن رأيه في مشاركة مشاهير السوشال ميديا في الأعمال الفنية، وأردف: لا شك أن السوشال ميديا أصبحت جزءًا من الدعاية، ولكنها ليست جزءاً من النجاح، إذ إن هناك نجوما لمنصات بعينها، هذا إلى جانب محاولة بعض النجوم من زملائنا أن يكونوا نجوما في السوشال ميديا أيضًا.
وأضاف: من الممكن أن تكون مربحة وتعطي هيئة وصورة جيدة داخل إطار هذا العالم الموازي، كما أنني لست ضد هذا النهج، فكلنا وظيفتنا التسلية، والأهم ألّا يكون ما نقدمه حرامًا أو ضد الدين والأخلاق.
تطرق عمرو في حديثه عن مدى التأثير الذي يطمح إليه في أعماله، والنهج الذي يسير عليه، وحققه في مشواره الفني، قائلًا: أعتقد أن عدد السكان في مصر تخطى 120 مليون نسمة، منهم 100 مليون نسمة لا يعلقون ولا يتفاعلون على السوشال ميديا تقريبًا، وإن كان هناك تفاعل قوي على أي منشور أو فيديو فمن الممكن أن يحقق مليون إعجاب وبالمقارنة مع التفاعل والتعليقات يكون أضعف، وذلك يدل على أن مَن يعبرون عن آرائهم أعدادهم أقل بكثير، ولكن صوتهم مسموع. وأضاف: لكنني أرى أن من يبحث عن التأثير الحقيقي، فلا بد من أن يركز على الـ100 مليون الآخرين، كما أنني لست من أنصار تصميم مشاهد من أجل الترند، وعلينا التفكير في أعلى نسبة تأثير وليس أعلى نسبة مشاهدة.