كشف الفنان عمرو مصطفى كواليس خروجه من محنة إصابته بالسرطان، مؤكدًا أنه خرج منها بالتصالح مع الجميع ومع نفسه، ومشيرًا إلى أن النجاح الكبير الذي حققته أعماله أخيرًا جاء نتيجة دراسة موسيقية امتدت لسنوات، خصوصًا في عالم الراب قبل تعاونه مع زياد ظاظا.
قال عمرو مصطفى في لقائه مع "فوشيا": "خرجت من المحنة ببالغ شكري للجمهور، وأشكر كل زملائي منهم عمرو دياب وسميرة سعيد وحماقي وتامر حسين وكل من ساندوني.
وأضاف: زارني تامر عاشور ورامي صبري في المنزل رغم خلافات سابقة، فحمدت الله على كل شيء. تصالحت مع الجميع وتصالحت مع نفسي، وأدركت أن كل شيء زائل.
أكد عمرو مصطفى أن أغاني "خطفوني، ابتدينا لعمرو دياب، وياما نفسي أقولك" لدنيا سمير غانم من أبرز أعماله لعام 2025، قائلًا إن "خطفوني" هي الأكثر نجاحًا، إلى جانب استمرار نجاح "بعتيني ليه" التي ما تزال تريند.
وعن ظهوره في برنامج "ريد بل صالونات" مع زياد ظاظا ومعتز ماضي، قال: تعاملت معهم كأولادي. نجاح الأغنية لم يكن اجتهادًا فرديًا بل نتيجة روح طيبة بيننا. معتز ماضي موزع شاطر، وظاظا شاب موهوب يعرف اختيار الجملة اللحنية.
أشاد بفكرة البرنامج الذي يهدف إلى ربط الأجيال الفنية وتقديم رؤية مشتركة بين المدارس المختلفة في الموسيقى.
ردًا على التعليقات التي تداولت تصريحات قديمة له، أوضح: البعض قال إني هاجمت مطربي الراب. أنا لم أهاجمهم بل شرحت نوع الموسيقى التي يقدمونها.
وأضاف: كان لازم أدرسهم قبل ما أتعامل معهم، وده اللي عملته خلال آخر خمس سنين. الفنان لازم يذاكر السوق قبل ما يقدم حاجة جديدة.
اختتم حديثه موضحًا أن دوره بوصفه فنانا لا يقتصر على إطلاق الأغاني باستمرار: مش ضروري الفنان يعمل أعمال كل شوية، لكن لازم يذاكر السوق والناس. زي ما عملت قبل بشرة خير، والنهارده مع خطفوني، النجاح ده مش صدفة.