كشف الفنان الأردني محمد الأخرس عن كواليس نجاح أغنيته الأخيرة "حرب" التي تخطت حاجز الثلاثين مليون مشاهدة خلال فترة قصيرة، متحدثًا عن مراحل تطور فنه، وردّه على تصريح قديم قال فيه إنه لن يستمر طويلًا في المجال الفني.
في حديث خاص لموقع "فوشيا"، أوضح الأخرس أن النجاح الكبير الذي حققته أغنيته لم يكن صدمة له، إذ قال إنه كان يجرب فكرة جديدة في هذا العمل، وأضاف: كنت أعمل تريك، وأجرب شيئًا مختلفًا، وسبحان الله نجحت الفكرة، فكنت متوقعًا النتيجة.
وأشار إلى أن بعض كلمات الأغنية التي أثارت جدلاً مثل "حبت ثور" و"حبت كلب" لم تكن مقصودة لإحداث ضجة، موضحًا أن الكتابة بالنسبة له فعل عفوي ينبع من إحساسه اللحظي، قائلاً: أكتب ما أشعر به، وببساطة هذه الكلمات خطرت ببالي وقتها.
توقف الأخرس عند التغيّر في مضمون أعماله خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقل من الأغاني الحزينة إلى الأعمال التي تحمل طاقة قوية ورسائل إيجابية، موضحًا أن هذا التحول يعكس مسار حياته الشخصية: كنت أغنّي عن الحزن والفراق لأنني كنت أعيش هذه الحالة، لكنني، اليوم، لست حزينًا، وأريد أن أبعث طاقة قوة للناس، لا أن أزيدهم ضعفًا.
وأكد أن الإيقاعات السريعة والدبكات التي بدأت تظهر في أعماله الجديدة هي انعكاس لرغبته في التجديد، وبث روح الفرح، مضيفًا: الأيام المقبلة ستحمل مفاجآت موسيقية غريبة لكنها جميلة.
ولمّح الأخرس إلى أنه سيقدّم، في الفترة المقبلة، المزيد من الأغنيات ذات الطابع الإيقاعي، قائلاً إن الجمهور سيشهد أعمالًا مفعمة بالطاقة والحيوية، واعدًا بمفاجآت موسيقية جديدة.
تطرّق الفنان الأردني إلى تصريح قديم أدلى به قبل 3 سنوات، إذ قال إنه لن يطيل البقاء في الفن، مشددًا، اليوم، على أنه تراجع تمامًا عن ذلك الكلام بعد كل هذا النجاح.
وقال: اليوم أنا مطوّل كثيراً، وقاعد على قلوب كثير ناس، وبصراحة أحب الفن جدًا.. اليوم الذي سأتوقف فيه عن الموسيقى لن يكون بإرادتي، لأن الفن جزء من حياتي.
وختم حديثه بالإشارة إلى أنه سيتحدث، لاحقًا، في بث مباشر عن بعض التصريحات السابقة التي يود تصحيحها أو مراجعتها.