تحدثت الفنانة اللبنانية ماريتا الحلاني عن علاقتها بجمهورها، والمرحلة الجديدة التي تعيشها هذه الأيام، مؤكدةً أنّ عام 2026 يحمل لها طاقة مختلفة وانطلاقة أكثر نضجًا.
عبّرت ماريتا الحلاني، خلال حديث مع موقع "فوشيا" على هامش حفل توزيع جوائز "جوي أووردز" 2026، عن امتنانها الكبير لمتابعيها، مؤكدةً أنّ محبّتهم الصادقة ودعمهم الدائم يشكل مصدر قوة حقيقي لها. وقالت إنّ رسائلهم تصل مباشرة إلى قلبها وتمنحها شعورًا عميقًا بالدعم والاحتواء، ما يدفعها للاستمرار بثقة أكبر.
أشارت الحلاني إلى أنّ الإنسان ينضج عامًا بعد عام بفعل الخبرة وتجارب الحياة، مؤكدةً أنّها تشعر هذا العام بطاقة مختلفة.
وأضافت أنّها متفائلة جدًّا بعام 2026، وتتمنّى أن يكون عامًا جميلًا يحمل لها فرصًا جديدة، معتبرةً نفسها أكثر انطلاقًا وحيوية على المستويين الشخصي والمهني.
عن لحظة مرورها على السجادة الخزامية في حفل "جوي أووردز 2026" وإمكانية إعادة طرح أسئلة تتعلّق بانفصالها، شدّدت ابنة الفنان عاصي الحلاني على أنّها لا تشعر بالخوف من أي سؤال، مؤكدةً أنّها تتعامل مع الأمور بهدوء وثقة، من دون توتّر أو قلق.
وحول كون سبب انفصالها من أكثر الأسئلة تداولًا عبر محركات البحث، رأت الحلاني أنّ هذا الاهتمام طبيعي، ويعكس محبّة الناس وحرصهم على معرفة أخبارها والاطمئنان عليها، معتبرةً أنّ ذلك نابع من علاقة وجدانية تجمعها بجمهورها.
رفضت الفنانة ماريتا الحلاني الخوض في أسباب الطلاق، مؤكدةً أنّ الأهم بالنسبة لها اليوم هو الحاضر والمستقبل. وقالت: أنا اليوم ماريتا جديدة، ونريد أن نتحدّث في 2026 عن الأشياء الجميلة، ونترك الغد ليحمل ما يخبّئه.
وفيما يخصّ فكرة الارتباط من جديد، لم تُغلق الحلاني الباب أمام هذا الاحتمال، معتبرةً أنّ كل شيء يأتي في وقته المناسب. وأضافت أنّها في أي تجربة مقبلة ستوازن بين القلب والعقل؛ لأنّ الانسجام بينهما هو الأساس لأي علاقة ناجحة.