كشف المخرج أحمد خالد موسى تفاصيل عودته للتعاون مع الفنان عمرو سعد من خلال مسلسل "إفراج"، بعد النجاح الكبير الذي جمعهما في مسلسل "ملوك الجدعنة" قبل عدة سنوات. وأوضح موسى أن المشروع الجديد يمثل تحديًا مختلفًا، سواء من حيث طبيعة القصة أو طريقة تقديم الشخصيات، مشيرًا إلى أنه حرص هذه المرة على الابتعاد عن القوالب التقليدية والتركيز على قوة الدراما والأداء التمثيلي.
تحدث أحمد خالد موسى عن عودته للعمل مع عمرو سعد بعد غياب يقارب أربع سنوات منذ مسلسل "ملوك الجدعنة"، مؤكدًا أن فكرة التعاون كانت مطروحة بينهما منذ فترة، لكنهما كانا يبحثان عن عمل مختلف يحمل هوية جديدة.
وأوضح أن مسلسل "إفراج" جاء ليقدم تجربة مختلفة عن الأعمال السابقة، خاصة بعد نجاحه في تقديم الدراما الشعبية في مسلسلي "ملوك الجدعنة والعتاولة"، وهو ما جعله يسعى لتقديم عمل يحمل طابعًا مختلفًا هذه المرة.
أكد المخرج أن أحد أهم أهدافه في مسلسل "إفراج" كان الابتعاد عن الأساليب المعتادة التي تحقق انتشارًا سريعًا، مثل التركيز على المشاهد القصيرة أو "التريند" المنتشر على مواقع التواصل.
وأشار إلى أنه فضّل التركيز على قصة العمل نفسها وإتاحة مساحة أكبر للأداء التمثيلي، سواء لعمرو سعد أو لباقي فريق العمل، بدلًا من الاعتماد على مشاهد مصممة خصيصًا للانتشار على منصات مثل TikTok.
كشف أحمد خالد موسى أن اختياره للفنان حاتم صلاح لتجسيد شخصية "شداد" في المسلسل جاء رغبة منه في تقديمه بشكل مختلف بعيدًا عن الأدوار الكوميدية التي اشتهر بها خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الدور كان بمرتبة تحدٍ للممثل، مؤكدًا أنه يفضل دائمًا اكتشاف جوانب جديدة لدى الممثلين الكوميديين، الذين يمتلكون قدرات تمثيلية كبيرة في أدوار درامية.
وأشار إلى أنه سبق ونجح في هذه التجربة مع الفنان بيومي فؤاد في مسلسل "الميزان"، وكذلك مع الفنان محمد سلام في مسلسل "أبو عمر المصري".
أوضح المخرج أنه خلال مرحلة اختيار الممثلين لاحظ أن أغلب الأسماء المطروحة كانت متوقعة وتقليدية، وهو ما دفعه للبحث عن عنصر مفاجأة داخل العمل.
وقال إن اختيار حاتم صلاح جاء في هذا الإطار، خاصة بعدما شعر أن العمل يحتاج إلى ممثل يقدم طاقة مختلفة على الشاشة، وهو ما تحقق بالفعل بعد موافقة الفنان على الدور وتقديمه بشكل لافت.
تحدث أحمد خالد موسى أيضًا عن سر الكيمياء الفنية التي تجمعه بعمرو سعد، مشيرًا إلى أن التفاهم بينهما يؤدي دورًا مهمًا في نجاح العمل.
وأوضح أنه يفهم طبيعة شخصية عمرو سعد جيدًا، ويعرف ما قد يسبب سوء فهم في بعض المواقف، خاصة عندما يطرح الفنان أفكاره حول العمل.
وأكد أن تلك النقاشات لا يعتبرها تدخلًا في الإخراج، بل يراها اقتراحات مفيدة ما دامت تصب في مصلحة العمل، وهو ما أسهم في خلق حالة من التفاهم والانسجام بينهما خلال تصوير المسلسل.