طمأنت خبيرة التجميل والإعلامية اللبنانية جويل مردينيان جمهورها بعد تعرض منزلها في باريس لحادث سرقة جديد، هو الثالث من نوعه والرابع من حيث محاولات الاقتحام.
وقالت جويل في حديثها لـ"فوشيا": اقتحموا منزلنا للمرة الثالثة، لكن هذه المحاولة هي الرابعة. المشهد كان مرعباً، وقد نشرت الفيديو ليس من باب العرض، بل للتحذير والتنبيه. كنت أظن أن الأمور انتهت، خاصة بعد أن وضعنا أنظمة حراسة مشددة، لكن يبدو أن المنزل يجذب اللصوص بشكل متكرر.
كشفت جويل أنها كانت برفقة زوجها في رحلة قصيرة بعيداً عن أولادهما، حين وقع الحادث: كنا في إجازة لمدة خمسة أيام فقط، نريد أن نستمتع قليلاً بعيداً عن الأولاد، لكن فوجئنا بالاقتحام. شعرت بصدمة كبيرة، ولم نتمكن من البقاء في المنزل بعدها".
وأضافت: الآن نفكر إما في بيع المنزل أو أخذ استراحة من فرنسا لسنتين على الأقل حتى تهدأ الأمور، ثم نعود مع تعزيز الحراسة الأمنية.
أوضحت جويل: أريد أن أوضح بأنه لا أعتقد أنني شخص مستهدف بشكل مباشر، وإنما المنزل نفسه بات مغرياً للصوص. التحقيقات أثبتت أن الشرطة تمكنت من القبض عليهم، وآمل أن تتم معاقبتهم بالسجن لسنوات طويلة.
وأضافت ممازحة: حتى إنني سألت المحقق: إذا كان البيت يعجبهم لهذه الدرجة، لماذا لا يشترونه بدل أن يسرقوه.
أما عن استعدادها لعيد ميلادها الخمسين، الذي تحتفل به بعد بضعة أشهر، فقد عبرت جويل عن فخرها الكبير بهذه المرحلة العمرية قائلة: أنا فخورة بأنني سأبلغ الخمسين قريباً. أشعر بالاعتزاز لأنني أبدو هكذا رغم سني، وأريد أن أكون قدوة قوية لكل امرأة عربية.
وتابعت: أؤمن بأن العمر مجرد رقم، وأن الاهتمام بالنفس لا يقتصر على الشكل الخارجي فقط، بل يشمل الصحة الداخلية والخارجية معاً.
لفتت مردينيان: للأسف لا نملك الكثير من النماذج النسائية العربية التي تتحدث بفخر عن أعمارها وتؤكد أن الجمال والقوة لا يرتبطان بالسن. لذلك أريد أن أكون السباقة، كما أحب دائماً أن أكون الأولى في كل ما أقوم به.