في جلسة تصوير خاصة بمناسبة عيد الحب بحضور موقع "فوشيا"، اختارت ملكة جمال لبنان لعام 2025 بيرلا حرب أن تُسلط الضوء على جانب مختلف من شخصيتها، بعيدًا عن الصورة النمطية التي ترافق هذه المناسبة. فعوضًا عن اللون الأحمر التقليدي، نسّق لها الستايلست إيلي مشنتف فستانًا باللون الزهري حمل توقيع المصمّم جان لوي طبجي، في اختيار عكس رغبتها في كسر التوقّعات والخروج عن المألوف، ضمن رؤية بصرية تعبّر عن جرأتها وتفرّدها.

أكدت بيرلا حرب، في حديث لموقع "فوشيا"، أنّها تميل في كل مناسبة إلى إظهار جانب مختلف من شخصيتها، معتبرةً أن التجدد جزء أساسي من حضورها. وفي عيد العشاق هذا العام، فضّلت اللون الزهري عوضا عن الأحمر، في اختيار يحمل رمزية الرقة والأنوثة، ويعكس في الوقت نفسه رغبتها في كسر النمطية وتقديم صورة غير متوقعة عنها.
بعفويتها المعهودة، وجّهت بيرلا حرب رسالة طريفة إلى شريكها المستقبلي قائلةً: “الله يساعدك عليّ”، في إشارة إلى طبيعتها التي تجمع بين الطموح والعفوية وشيء من الجنون الجميل. وأوضحت أنّ شخصيتها الديناميكية قد تشكّل تحديا كبيرا.
وأشارت بيرلا حرب إلى أنها بطبعها تميل إلى العاطفة المفاجئة، تلك اللحظة التي ينبض فيها القلب عند اللقاء الأول، فتبدأ المشاعر بالتطوّر تدريجيًا. لكنها، في المقابل، تؤمن بأنّ الحب الحقيقي هو ذاك الذي ينشأ من صداقة متينة، وينمو بهدوء وثبات.
كما رأت أنّ الدخول في علاقة جدّية يتطلّب معرفة الشريك في مختلف ظروفه ومراحله، وفهم طريقة تعامله مع التحديات، للتأكد من أنه الشخص المناسب لمواصلة الطريق معه بثقة واطمئنان.
وعن الأغنية التي تعبّر عن مشاعرها في هذه المرحلة، اختارت ملكة جمال لبنان لعام 2025 أغنية "الصبية ملكة"، معتبرةً أنها تختصر ما تعيشه هذا العام من تحوّلات وتجارب، وستبقى رفيقتها في السنوات المقبلة. أما عن أغنية "ملكة على عرشها" للفنان جوزيف عطية، فأكدت إعجابها بها، ووصفتها بالجميلة، إلا أنها رأت أن أغنية "للصبية ملكة" تلامس إحساسها الحالي بصورة أعمق.

شددت ملكة جمال لبنان لعام 2025 بيرلا حرب على أنّ أكثر ما يجذبها في شخصية الرجل هو الطموح. فالرجل الذي يسعى لتحقيق أهدافه يلهمها بدوره لتطوير ذاتها والعمل على نجاحها، ما يخلق علاقة قائمة على التكامل والدعم المتبادل.
وختمت بيرلا حرب حديثها بالتأكيد أنّ الانجذاب يختلف من شخص إلى آخر، غير أنّ العلاقة الناجحة تقوم على انسجام القيم والرغبة المشتركة في التقدّم، بحيث يُكمّل كل طرف الآخر في مسيرتهما معا.