بعد مرور أكثر من عقدين على عرض الجزء الأول، عاد فيلم "السلم والثعبان" إلى دائرة الضوء مجددًا، بعدما أطلقت الشركة المنتجة البرومو الرسمي للجزء الثاني قبل يومين، ليحقق انتشارًا واسعًا عبر المنصات الرقمية ويثير موجة تفاعل كبيرة بين الجمهور والنجوم.
العمل المنتظر يعيد تقديم قصة حب معاصرة تحمل بصمة المخرج طارق العريان، الذي يسعى لتجديد روح الفيلم الأصلي برؤية تتماشى مع تطور السينما الحديثة. وقد تحدّث عدد من أبطاله عن التجربة بحماس خلال لقاءاتهم في مهرجان الجونة السينمائي بدورته الثامنة.
عبّر الفنان ظافر العابدين عن سعادته بالمشاركة في الفيلم، واصفًا التجربة بأنها "شيقة ومختلفة جدًا" لما تتضمنه من طابع جديد وتعاون مع مجموعة مميزة من الفنانين.
وقال العابدين إن العمل مع المخرج طارق العريان كان "خيارًا طبيعيًا"، نظرًا لإعجابه الكبير برؤيته السينمائية، مضيفًا أن أكثر ما جذبه هو التعاون مع صديقه عمرو يوسف، الذي تجمعه به صداقة قديمة، مؤكدًا أن المشاركة معه كانت "قرارًا سهلاً وتجربة ممتعة".
من جانبه، كشف عمرو يوسف أن فيلم "السلم والثعبان 2" سيُعرض في 11 نوفمبر المقبل، مشيرًا إلى أنه يحرص على تقديم أدوار متنوعة ومختلفة عن أعماله السابقة مثل "أولاد رزق" و"درويش".
وأضاف أن حرصه الدائم على التجدّد والتنوّع الفني هو ما يمنحه الحافز للاستمرار في التمثيل، معتبرًا أن هذه التجربة تمثّل نقلة جديدة في مسيرته.
الفيلم يعيد إلى الأذهان أجواء العمل الأصلي الذي عُرض مطلع الألفية وارتبط في ذاكرة الجمهور كواحد من أبرز الأفلام الرومانسية في السينما المصرية. لكن النسخة الجديدة، كما يؤكد القائمون عليها، تأتي برؤية معاصرة أكثر جرأة ونضجًا، تجمع بين الدراما العاطفية والواقعية الاجتماعية.
وتدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي اجتماعي، يعيش خلاله عمرو يوسف وأسماء جلال قصة حب مليئة بالتقلبات، بينما يظهر ظافر العابدين بدور الحبيب السابق لأسماء، ما يخلق صراعًا عاطفيًا تتخلله مفاجآت درامية مؤثرة.
ويشارك في البطولة كل من ماجد المصري، وحاتم صلاح، وفدوى عابد، وهبة عبدالعزيز، وآية سليم، وعمرو وهبة.
الفيلم من تأليف أحمد حسني، وقصة وإخراج طارق العريان، وإنتاج طارق العريان وموسى عيسى، في تجربة يتوقع لها كثيرون أن تعيد إلى السينما العربية وهج الرومانسية العصرية وتقدّم معالجة جديدة لأحد أشهر العناوين السينمائية في الذاكرة المصرية.