أعربت الفنانة المصرية كندة علوش عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات ختام مهرجان الجونة السينمائي الدولي 2025، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من حضور المهرجان منذ بدايته لانشغالها بتصوير مسلسلها الجديد "ابن النصابة"، الذي تخوض من خلاله تجربة درامية مختلفة بطابع كوميدي.
تحدثت كندة في لقاء تلفزيوني مع قناة "النهار" عن مسلسلها الجديد قائلةً: أنا متحمسة جدًا لمسلسل "ابن النصابة"، لأنه يحمل طابعًا كوميديًا خفيفًا، وهو نوع أستمتع بالتمثيل فيه. أشارك في العمل مع مجموعة رائعة من الفنانين، على رأسهم الفنانة انتصار، وياسمينا العبد، ومعتز هشام، وحازم إيهاب، وغيرهم.
وأشارت كندة إلى أن العمل مكوّن من 15 حلقة، متمنية أن ينال إعجاب الجمهور.
من جانبه، تحدّث الفنان عمرو يوسف عن فيلمه الجديد "السلم والثعبان 2" الذي يُعد استكمالًا لأحد أهم أفلام جيله، موضحًا أن التجربة تمثل له تحديًا خاصًا بعد مرور أكثر من 25 عامًا على الجزء الأول.
وقال يوسف: الفيلم يحمل رؤية جديدة ومعالجة مختلفة تناسب العصر الحالي، ويتناول العلاقات الحديثة بشكل جريء وممتع، أتعاون من جديد مع المخرج طارق العريان، وهو تعاون يسعدني دائمًا لأن بيننا تفاهمًا فنيًا كبيرًا، وهذه المرة الخامسة التي نعمل فيها معًا، وطارق دائمًا متجدد ويملك رؤية فنية عصرية.
وفيما يخص إمكانية ظهورهما معًا في عمل فني قريب، قالت كندة مبتسمة: نتمنى ذلك بالتأكيد، لكن ليس لمجرد أننا زوجان، بل حين يتوفر عمل مناسب وجيد فعلًا.
أما عن حياتهما الشخصية، فأكدت كندة أنها وزوجها عمرو يعيشان حياة طبيعية بعيدة عن أضواء الشهرة، قائلة: عمرو ليس فقط فنان رائع، هو زوج وأب حنون، وحياتنا بسيطة جدًا، بعيدة تمامًا عن أجواء النجومية، إحنا أب وأم قبل أي شيء.
وأعرب عمرو يوسف عن سعادته بالمشاركة في المهرجان رغم انشغاله بالتصوير، موضحًا أنه تابع فعاليات الدورة الثامنة عن بُعد، وأضاف: مهرجان الجونة يتطور عامًا بعد عام، وأصبح له تأثير واضح في الساحة السينمائية العربية، تابعت فعالياته وأنا أصور، وفخور جدًا بكمّ الأفلام العربية والمصرية المشاركة هذا العام، وبالحضور الكبير من النجوم وصناع السينما.
أما كندة علوش فاختتمت حديثها بتهنئة القائمين على المهرجان قائلة: فخورة بكل ما تحقق في هذه الدورة، سواء من حيث التنظيم أو المشاركة العربية الواسعة. الدورة ناجحة بكل المقاييس.
وشكرا الثنائي إدارة مهرجان الجونة على المجهود المبذول في دعم صناعة السينما العربية وتشجيع جيل الشباب، مؤكدين أن المهرجان أصبح علامة بارزة على خريطة المهرجانات السينمائية في المنطقة.