أقيمت في دمشق، مساء الثلاثاء، الدورة الأولى من جائزة خالد خليفة للرواية العربية، وسط حضور أدبي وفني لافت، وبمشاركة نخبة من الكتّاب والمخرجين والفنانين.
شكل الحفل الذي قدّمته الفنانتان نانسي خوري، وجفرا يونس، محطة وفاء لاسم الروائي السوري الراحل خالد خليفة، الذي ترك بصمة مؤثرة في المشهد الثقافي والأدبي العربي.
قالت الفنانة يارا صبري في تصريحات لموقع "فوشيا" إن الجائزة خطوة مهمة جداً لأنها تمنح الكتّاب الشباب حافزاً لتقديم مواهبهم ورسائلهم، مؤكدة أن خالد خليفة كان صاحب تجربة إنسانية وأدبية استثنائية، وله حضور بارز في صناعة الدراما السورية. وأشارت إلى أن مرور عامين بعد وفاته كان ضرورياً للتحضير المناسب، لافتة إلى أن استمرار هذه المبادرة يحتاج إلى دعم مادي ومعنوي.
واعتبرت صبري أن روايات الراحل تصلح لأن تتحول إلى أعمال درامية أو أفلام سينمائية تعكس قسوة الحياة وصدقها، لكنها شددت على أن الأمر يتطلب جهداً كبيراً من صانعي السينما والدراما.
أما الفنان فراس إبراهيم فقال لـ "فوشيا" إنه طالما شعر بالغيرة من خالد خليفة بسبب خفة ظله وقدرته على جمع الأصدقاء، واليوم يغبطه على وفاء أصدقائه الذين أسسوا جائزة باسمه وجمعوا محبيه في لحظة تكريمية مؤثرة.
وأضاف أنه يعتبر نفسه صديقاً لتجربة خالد الأدبية أكثر من كونه صديقاً شخصياً له، مذكّراً بأنه تعاون معه في 3 أعمال هي: "سيرة آل الجلالي"، "أهل المدينة"، و"حروف يكتبها المطر".
وأكد أن جميع رواياته تحمل حساً درامياً عميقاً يجعلها صالحة للتحويل إلى مسلسلات وأفلام، وهو ما تجلّى في المشاريع التي قدمت سابقاً للتلفزيون.
الفنانة رنا كرم وصفت الجائزة في حديثها مع فوشيا بأنها من أجمل المبادرات وأفضل عزاء لمحبي خالد خليفة، لأنها تبقي اسمه حاضراً كل عام عبر كتاب جديد يصدر في ذكرى رحيله.
ورأت أن هذه الخطوة تعني استمرار حضوره ودعمه للشباب كما كان في حياته، وأكدت أن رواياته قريبة من الناس وتحاكي وجعهم، وهو ما يجعلها قابلة بسهولة لأن تتحول إلى أعمال درامية وسينمائية أو حتى مسرحية، داعية الكتّاب والسيناريست السوريين والعرب إلى استثمارها فنياً.
من جهتها، عبّرت الفنانة جفرا يونس عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في تقديم الحفل، معتبرة في تصريحاتها لـ "فوشيا" أن تكريم خالد خليفة واجب كبير، لأنه كان صديقاً مقرباً للعائلة، وشخصاً تشعر بالامتنان للتعرف عليه.
وأشارت إلى أن رواياته غنية بالدراما والصدق والجمال، وتشكل عالماً واسعاً قابلاً للتحويل إلى أعمال فنية متعددة الأشكال، مؤكدة أن هذه الأعمال ستلقى صدى كبيراً لدى الجمهور وتبقي اسمه خالداً فنياً وأدبياً.