تحدّثت الفنانة اللبنانية ماريلين نعمان عن غيابها عن دراما رمضان 2026، وحقيقة عودتها لتأدية شارات المسلسلات، فضلًا عن قراءتها لتفاعل الجمهور مع حضورها كمغنّية وممثلة.
أكدت ماريلين نعمان، في حديثٍ خاص لموقع "فوشيا"، أنّها تمنح الموسيقى أولوية في المرحلة الحالية من مسيرتها، موضحةً أنّ اهتمامها يقتصر على المشاريع الموسيقية والأعمال الفنية ذات الطابع البصري، والتي تتضمن أيضا مشاركاتها التمثيلية ضمن الفيديو كليبات.
وشدّدت نعمان على أنّ هذا الخيار ينبع من رؤيتها الفنية وقناعتها الشخصية، من دون أن يشكّل قطيعة مع التمثيل، إذ يبقى هذا المسار حاضرًا في خياراتها المستقبلية، رهن التوقيت والظروف المناسبة.
عن عدم مشاركتها في دراما رمضان 2026، أوضحت نعمان أنّ هذا الغياب لا يثير لديها القلق على مسيرتها التمثيلية، معتبرةً أنّ المسافة قد تكون أحيانًا عاملًا إيجابيًا يتيح للجمهور الاشتياق.
ولفتت إلى أنّ هاجسها الأساسي لا يتمثّل في الخوف من التقصير، بل في القلق من التشتّت في حال الانخراط في أعمال متعددة في آنٍ واحد.
حسمت ماريلين نعمان موقفها من شارات المسلسلات في رمضان 2026، مؤكدةً أنّها لن تؤدّي أي شارة خلال هذا الموسم، نافية حصول أي تواصل في هذا الإطار مع شركة "إيغل فيلمز".
وأشادت في المقابل بنهج الشركة القائم على التجديد، معتبرةً أنّ هذا التوجّه ينسجم مع رؤيتها الفنية. واستذكرت تجربتها السابقة مع شارة مسلسل "بالدم" بعنوان "أنا مين"، التي حققت انتشارًا لافتًا، معبّرةً عن امتنانها لصداها الإيجابي، ومشدّدةً على أنّ التغيير يظلّ عنصرًا أساسيًا في تطوّر الفن.
وحول الأثر الأكبر الذي تركته في الغناء أو التمثيل، اكتفت نعمان بالإشارة إلى أنّ الحكم يبقى في يد الجمهور، إذ تتباين الآراء بين من يشيد بأدائها التمثيلي ومن يثمّن حضورها الموسيقي.
ورأت أنّ هذا التنوّع في التقييم يرتبط بالمجال الذي تُكثّف فيه حضورها في كل مرحلة، معتبرةً أنّ التنقّل بين التجربتين يثري مسيرتها ويمنحها مساحة أوسع للتعبير الفني.