كشفت الإعلامية اللبنانية كارلا حداد، خلال حديثها عن تجربة مشاركة ابنتها "ليا"، من الفنان طوني أبو جودة، في مسابقة "Miss JM" التي تُقام سنوياً في مدرسة Jesus & Mary، عن مشاعر القلق والتوتر التي عاشتها منذ اللحظة الأولى، وكيف تحوّلت التجربة بالنسبة لها من نشاط مدرسي بسيط، إلى محطة مؤثرة اكتشفت خلالها جانباً جديداً من شخصية ابنتها.

وفي حديث خاص لموقع "فوشيا"، أكدت كارلا حداد أن أكثر ما لفت انتباهها لم يكن فقط حضور "ليا" على المسرح، بل الجرأة والثقة اللتان أظهرتهما رغم طبيعتها الخجولة، مشيرة إلى أنها شعرت للمرة الأولى بأن ابنتها تحمل في داخلها حباً حقيقياً للأضواء لم تكن تتوقعه.
وأشادت الإعلامية اللبنانية بالمزيج الذي جمع بين الجرأة والبراءة والخجل في شخصية "ليا"، معتبرة أن هذه الصفات منحتها حضوراً طبيعياً ومميزاً على المسرح.
وبينت كارلا حداد أنها عندما علمت برغبة ابنتها بالمشاركة في المسابقة، اعتقدت في البداية أن الأمر يقتصر على نشاط مدرسي ترفيهي وأجواء تسلية بين الطالبات، مؤكدة أنها لم تتوقع أن تأخذ التجربة هذا الحجم من التحضيرات والحماس.
وأضافت أن نظرتها إلى الموضوع تغيّرت تدريجياً بعدما لمست مدى اندفاع "ليا" وفرحتها بالمشاركة، معتبرة أن حماس ابنتها كان السبب الأساسي الذي جعلها تتفاعل مع التجربة عاطفياً وتعيش تفاصيلها بكل مشاعرها.

لفتت كارلا حداد إلى أنها اعتادت الوقوف أمام الجمهور وتقديم البرامج أمام ملايين المشاهدين، موضحة أن التوتر بالنسبة لها يختفي عادةً فور صعودها إلى المسرح، إلا أن الأمر كان مختلفاً تماماً هذه المرة، إذ شعرت بقلق كبير قبل انطلاق الحفل بساعات، ووصفت إحساسها بأنه ضغط نفسي حقيقي رافقها حتى انتهاء المسابقة.
وأضافت أن التوتر بدأ يسيطر عليها منذ ساعات المساء الأولى، وبقيت تشعر بثقل في قلبها وقلق دائم طوال فترة الحدث، معتبرة أن هذا الشعور لم تختبره حتى خلال مسيرتها المهنية الطويلة.
وأكدت الإعلامية اللبنانية أن النصيحة الأساسية التي حرصت على توجيهها لابنتها كانت الاستمتاع بالتجربة وخوضها بعفوية، مشيرة إلى أن "ليا" كانت تمتلك هذا الشعور أساساً؛ لأنها دخلت المسابقة بهدف الاستمتاع مع صديقاتها وخوض تجربة جديدة.
وأضافت أنها تحرص دائماً على تربية ابنتها على البساطة والطبيعية والابتعاد عن التصنع، معتبرة أن أكثر ما يميز “ليا” هو خجلها وبراءتها واحترامها للآخرين.
وعلى الرغم من عدم فوز "ليا" باللقب، ووصولها إلى المراحل النهائية، أكدت كارلا حداد أن ابنتها بالنسبة لها الملكة والأجمل، مشيدة بثقتها بنفسها وطريقة حديثها وراحتها أمام الجمهور. وأضافت أن الأهم بالنسبة لها كان شعور ابنتها بالسعادة خلال التجربة، خصوصاً أنها عاشت أجواء جميلة إلى جانب صديقاتها ومدرستها.
أوضحت كارلا حداد أنها لا تفرض على ابنتها أي توجه، كما أنها لا تمنعها في الوقت نفسه من خوض مسابقة "ملكة جمال لبنان" أو أي تجربة ترغب بها، مؤكدة أنها تحترم قراراتها وتثق بذكائها وشخصيتها.
وأضافت أن ما شاهدته على المسرح جعلها تشعر بأن ابنتها قادرة على تحمّل مسؤولية خياراتها، ووصفتها بأنها فتاة ذكية وبريئة وتتمتع بصفات جميلة تجعل كل شيء يليق بها.
وفي ختام حديثها، وجهت كارلا حداد رسالة مؤثرة إلى ابنتها "ليا"، أكدت فيها مدى فخرها بها، قائلة إنها ووالدها طوني أبو جودة يشعران بالفخر لكونها ابنتهما، متمنية لها أن تحافظ دائماً على براءتها وذكائها وخجلها. كما شددت على أهمية "الخجل الأنثوي" في زمن فقد فيه كثيرون هذه الصفة، مؤكدة أنها تحب في ابنتها هذا التوازن بين الجرأة والنعومة والبراءة.