كشفت والدة الطفلة إيميليا جبر، التي خطفت القلوب في برنامج "ذا فويس كيدز"، لـ"فوشيا"، عن تفاصيل مؤثرة في حياة ابنتها بعد الشهرة المفاجئة التي حققتها، مؤكدة أن العائلة حتى اليوم ما زالت تحاول استيعاب حجم الحب والاهتمام الذي حصلت عليه الطفلة الصغيرة.
قالت والدة إيميليا إنها لم تتوقع أبدًا أن تحقق ابنتها هذا الانتشار الكبير خلال وقت قصير، موضحة أنها كانت تظن أن المشاركة ستكون مجرد تجربة لطيفة تحتفظ العائلة بذكرياتها.
وأضافت أن لحظة استدارة الحكام الثلاثة لإيميليا كانت صدمة كبيرة بالنسبة لهم، قبل أن يبدأ اسمها بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع.
أكدت والدة إيميليا أن جميع الأطفال يمتلكون مواهب خاصة، لكن الأمر يحتاج إلى الدعم والوقت المناسب لاكتشافها.
وأشارت إلى أن الله منح كل طفل شيئًا يميّزه، معتبرة أن دور الأهل يكمن في مساعدة الطفل على اكتشاف نفسه وتطوير قدراته.
عبّرت والدة إيميليا عن فخرها الكبير بابنتها، مؤكدة أن شعورها لا يمكن وصفه، وأن كل أم ستفهم حجم الفخر الذي تعيشه عندما ترى ابنتها تحقق النجاح والحب من الناس.
اعترفت والدة إيميليا بأن العائلة ليست معتادة على الأضواء والإعلام، لذلك كان كل هذا الاهتمام المفاجئ أمرًا "مربكًا" بالنسبة لهم. وأضافت أن إيميليا ما زالت طفلة خجولة ولم تعتد بعد على كل هذا الاهتمام، معتبرة أن هذا أمر طبيعي جدًا بعمرها.
كشفت والدة إيميليا أنهم يحاولون الحفاظ على حياة ابنتهم الطبيعية بعيدًا عن ضغط الشهرة والسوشيال ميديا. وأكدت أن إيميليا تملك حياة جميلة خارج الإعلام أيضًا، لذلك يحرصون على ألا تسيطر الشهرة على طفولتها بالكامل.
شددت على أهمية الدراسة واكتساب المهارات الجديدة في هذا العمر، مؤكدة أن الأطفال يجب أن يدرسوا ويمارسوا الرياضة ويقرأوا الكتب ليصبحوا أشخاصًا أفضل في المستقبل.
وأضافت أن محبة الناس أمر جميل، لكنه ليس الشيء الوحيد المهم في حياة الطفل.
أما عن أمنيتها لابنتها في المستقبل، فقالت إنها تتمنى فقط أن تجد إيميليا نفسها، وأن تفعل ما تحبه وتشعر بالشغف تجاهه، وأن تكون سعيدة ببساطة. وأضافت أن هذا هو أهم شيء يمكن أن تتمناه أي أم لابنتها.
وجهت والدة إيميليا رسالة مؤثرة لابنتها عندما تكبر، طلبت منها فيها أن تكون لطيفة مع الناس، وتسعى كل يوم لتصبح شخصًا أفضل، وأن تحافظ على سعادتها دائمًا.
اختتمت إيميليا اللقاء برسالة عفوية ومؤثرة لوالدتها، قالت فيها إنها تحبها كثيرًا، وتحب أنها تؤمن بها حتى في اللحظات التي لا تؤمن هي فيها بنفسها، وهي اللحظة التي تأثرت فيها والدتها بشكل واضح خلال اللقاء.