أصبحت الطفلة إيميليا جبر موهبة ذا فويس كيدز واحدة من أبرز المواهب التي خطفت الأنظار في العالم العربي، بعد ظهورها المميز الذي جمع بين العفوية على المسرح وقوة الأداء الغنائي وتنوع الخلفية الثقافية.
ولم يقتصر تأثيرها على البرنامج فقط، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي التي شهدت انتشاراً واسعاً لمقاطعها وتحولها إلى حالة فنية لافتة.
منذ لحظة ظهورها على مسرح ذا فويس كيدز، استطاعت إيميليا أن تجذب انتباه لجنة التحكيم والجمهور بفضل أدائها المختلف وشخصيتها العفوية. وقد حققت مقاطعها عبر منصات MBC انتشاراً ضخماً تجاوز 131 مليون مشاهدة، كما سجل أحد مقاطعها على إنستغرام أكثر من 32 مليون مشاهدة، مما يعكس حجم التفاعل الكبير مع موهبتها.
إيميليا جبر طفلة تحمل خلفية ثقافية مزدوجة، فهي من أب أردني وأم روسية، وهو ما منحها تنوعاً واضحاً في شخصيتها وأسلوبها الفني. تمتلك إيميليا قدرات لغوية مميزة، حيث تتحدث العربية والروسية، وتستطيع أيضاً الغناء باللغتين اليابانية والألمانية، مما يجعلها من المواهب النادرة في سنها.
قبل دخولها عالم الغناء، كانت إيميليا تمارس رياضة الجمباز بشكل احترافي وحققت بطولات داخل وخارج الإمارات، قبل أن تتعرض لإصابة أجبرتها على التوقف، لتبدأ بعدها رحلة جديدة مع الموسيقى والغناء.
تمتلك إيميليا حضور مسرحي قوي يتناسب مع أسلوبها العفوي. هذا التنوع منحها شخصية فنية مختلفة جعلتها تبرز بسرعة بين المواهب المشاركة في ذا فويس كيدز.
لم يتوقف نجاح إيميليا عند البرنامج، بل امتد بقوة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت رقصتها العفوية على تيك توك إلى تحدٍ عالمي شارك فيه آلاف المستخدمين. كما حققت مقاطعها انتشاراً واسعاً على إنستغرام ويوتيوب، لتصبح من أكثر الأطفال تداولاً على السوشيال ميديا.