كشف الفنان السوري خالد القيش عن كواليس تجربته الدرامية الأخيرة في مسلسل "الضربة"، الذي عُرض ضمن سباق دراما رمضان الماضي 2026، موضحاً موقفه النهائي من احتراف الرياضات القتالية رغم براعته في تجسيد دور الملاكم خلال أحداث العمل.
وصف خالد القيش مسلسل "الضربة" بأنه تجربة استثنائية في مسيرته، مشيراً إلى أن العمل حظي بميزانية إنتاجية ضخمة أتاحت التصوير في عدة دول، مع الاعتماد على تقنيات حديثة في الإضاءة والجرافيك، مما منحه هوية بصرية مختلفة عن السائد في أعمال الأكشن والرياضة التي قُدمت مؤخراً.
حول استعداده البدني للدور، أشار القيش إلى خضوعه لبرنامج تدريبي مكثف لفهم تقنيات الملاكمة وحركاتها الدقيقة، خاصة وأن العمل ضمه إلى جانب زملاء يمتلكون خلفية رياضية حقيقية في هذا المجال، مما استلزم منه مجهوداً مضاعفاً ليظهر بأداء احترافي ومقنع أمام الكاميرا.
رغم خوضه هذه التجربة، أكد القيش أنه لم يفكر يومًا في احتراف الفنون القتالية، موضحًا أنه شخص مسالم بطبيعته، ولا يميل إلى العنف، ولا يحب أن "يضرب أو يُضرب" إلا في حالات الضرورة.
أوضح الفنان السوري أن اهتماماته الرياضية تتركز في الأنشطة التي تمنحه الطاقة والهدوء النفسي بعيداً عن الصدام الجسدي، حيث يفضل ممارسة الركض، ركوب الدراجات، التنس، والسباحة. ويرى القيش أن هذه الرياضات تتوافق مع نمط حياته، وتساعده على الحفاظ على لياقته الضرورية لمهنة التمثيل دون الحاجة للدخول في أجواء الرياضات العنيفة.