جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

كائنات بحرية مذهلة تتكيف مع أعماق خنادق اليابان البركانية

نُشر: آخر تحديث:

تمكّنت الكائنات البحرية في أعماق خنادق “حلقة النار” اليابانية من التكيف بسرعة مع الظروف القاسية في مناطق تصل إلى 10 آلاف متر تحت سطح البحر، ما يبرز قدراتها البيولوجية المذهلة.

في خنادق اليابان العميقة.. كائنات بحرية تتكيف مع الزلازل والظلام الدائم

وفق "الإندبندنت"، سجّل الباحثون نحو 30 ألف كائن حي، موضحين أن النظم البيئية لقاع البحر تتشكل وفقًا للعمق، ووفرة الغذاء، والنشاط الزلزالي، وبنية قاع البحر.

وجاءت هذه النتائج ضمن مهمة غواصة مأهولة إلى منطقة الهادال، أعمق أجزاء المحيطات، وشملت خنادق اليابان وريوكيو وإيزو-أوغاساوارا شمال غرب المحيط الهادئ، خلال ست غطسات تمت بين أغسطس وسبتمبر 2022.

أظهرت مقاطع الفيديو التي التقطها الطاقم 70 مجموعة مورفولوجية ضمن 11 فئة تصنيفية عبر 8 أنواع من الموائل البحرية: في خندق اليابان الغني بالمغذيات، برز خيار البحر وروبيان الميسيد وشقائق النعمان الأنبوبية على عمق 7.5 كيلومتر.

أما خندق ريوكيو ذو الغذاء المحدود، فكان غياب خيار البحر واضحًا، وظهرت مجتمعات حيوية مختلفة تمامًا.

في خندق إيزو-أوغاساوارا على عمق نحو 9 كيلومترات، اكتشف الباحثون سهولا واسعة من زنابق البحر.

أعمق سمكة في العالم

مخلوقات في اعماق البحار
مخلوقات في اعماق البحار المصدر: جامعة غرب أستراليا

أثناء إحدى الغطسات، عُثر على أعمق سمكة في العالم، وهي سمكة حلزون تعيش على عمق يزيد على 8 كيلومترات تحت سطح البحر، وهو اكتشاف أُعلن عنه عام 2023.

أخبار ذات صلة

سمكة المجداف

غموض في سواحل أستراليا.. رغوة وأسماك نافقة

تأثير العمق والنشاط الزلزالي في التنوع البيئي

قالت الدكتورة دينيس سوانبورن، الباحثة الرئيسية من جامعة غرب أستراليا: قدمت الدراسة واحدة من أكثر الملاحظات تفصيلاً للتنوع البيولوجي والموائل البحرية في الأعماق السحيقة.

وأوضحت أن تركيب المجتمعات الحية يختلف باختلاف العمق ومدخلات المغذيات من مياه السطح، فضلاً عن تأثير النشاط الزلزالي واستقرار قاع البحر: المناطق التي شهدت نشاطًا زلزاليًا تاريخيًا كانت أقل تنوعًا لكنها تكيفت مع بيئتها، والمناطق الأكثر استقرارًا دعمت مجتمعات حيوية أكثر تنوعًا.

تكيّف الكائنات البحرية رغم الظروف القاسية

على الرغم من قلة وفرة الكائنات في منطقة "الهادال" مقارنة بالمياه الضحلة، أظهرت الدراسة أن المجتمعات البحرية الأساسية موجودة وتتميز بتكيفات مذهلة، ما يعكس قدرة الحياة على التأقلم في البيئات القاسية.

وتوضح النتائج كيف يتفاعل العمق، والبيئة الإقليمية، والنشاط الزلزالي، وإمدادات المغذيات في تشكيل النظم البيئية البحرية، وتشكل قاعدة للبحوث المستقبلية في أعمق أجزاء المحيطات.

أخبار ذات صلة

أكسسوارات الصدف

إكسسوارات الصدف... رحلة إلى عالم البحار

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا