أعلن فريق من العلماء اكتشاف ديناصور جديد في كوريا الجنوبية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط العلمية حول العالم. ويحمل الديناصور اسم "دوليسورس هوهميني"، ويعود إلى العصر الطباشيري الأوسط، ما يجعله إضافة مهمة إلى سجل أحافير الديناصورات.
ويكشف هذا عن تفاصيل جديدة تتعلق بتطور الديناصورات العاشبة والبيئات القديمة، خاصة مع استخدام تقنيات حديثة ساعدت في تحليل الحفرية بدقة غير مسبوقة.
كشف فريق من الباحثين من جامعة تكساس في أوستن ومركز أبحاث الديناصورات الكوري عن اكتشاف ديناصور جديد في كوريا الجنوبية، أُطلق عليه اسم "دوليسورس هوهميني"، في إنجاز علمي يسلط الضوء على تاريخ الديناصورات في آسيا.
وتعود الحفرية إلى ديناصور عاشب صغير من العصر الطباشيري الأوسط، حيث عُثر على أجزاء من الجمجمة والجسم، وهو أمر نادر يمنح العلماء فرصة فريدة لدراسة تطور هذا النوع من الديناصورات.
وأوضح الباحث جونغيون جونغ أن تسمية الديناصور جاءت تكريمًا للبروفيسور مين هو، الذي أدى دورًا بارزًا في اكتشافات أحفورية مهمة في الموقع على مدار عقود.
استخدم العلماء تقنية التصوير المقطعي المحوسب لفحص الحفرية، ما سمح بالكشف عن جمجمة شبه مكتملة داخل الصخور، من دون الحاجة إلى إتلافها، وهو ما يعد تقدمًا مهمًا في دراسة أحافير الديناصورات.
أكدت الدكتورة جوليا كلارك أن هذا الاكتشاف يتيح مقارنة دقيقة بين جمجمة الديناصور وأنواع أخرى معروفة، ما يساعد في تأكيد أنه نوع جديد بالفعل.
كما أشارت إلى أن حجم الديناصور كان يقارب حجم كلب صغير أو قط كبير، مضيفة أن الاكتشاف يقدم أدلة مهمة حول النظم البيئية القديمة، ويكشف عن روابط بين قارات مختلفة خلال العصر الطباشيري.
لم يقتصر الاكتشاف على الحفرية فقط، بل شمل أيضًا العثور على بيض ديناصورات، بما في ذلك بيض طيور، ما يعزز احتمالات اكتشاف أنواع جديدة مستقبلًا في الموقع نفسه.
ويبرز اكتشاف "دوليسورس هوهميني" أهمية التعاون الدولي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في علم الحفريات، كما يسهم في سد فجوات مهمة في فهم تطور الديناصورات والعلاقات بينها عبر القارات.