ادّعت امرأة بريطانية أنها حامل وأنجبت طفلة، لتنكشف لاحقًا الحيلة الصادمة التي أثارت ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي في اسكتلندا.

وفق صحيفة "ديلي ميل"، فإن كيرا كوزينز (23 عامًا) خدعت حبيبها جيمي غاردنر وعائلتها بادعاء حملها، حتى إنها أقامت حفلة كشف جنس المولود للاحتفال بالمولودة المزعومة "بوني-لي". بعد أيام قليلة من الإعلان عن الولادة، أخبرت والد الطفلة المزعوم أن الطفلة توفيت، بينما لم يكن هناك طفل فعلي.
وتحدثت الشرطة الاسكتلندية مع كوزينز وسط مخاوف على صحتها النفسية بعد تلقيها هجومًا إلكترونيًا حادًا على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الحيلة.

استخدمت كوزينز بطنًا صناعيًا للتظاهر بالحمل، ونظمت حفلة استقبال للطفل وحفلة كشف الجنس في كالدركروكس قرب إيردري.
ونشرت صورًا للطفلة المزعومة، لكنها حذفتها لاحقًا بعد رفضها السماح لأي شخص بالاقتراب.
لاحقًا ادعت وفاة الطفلة، وكُشفت الحيلة عندما اكتشفت والدتها دمية شبيهة بالطفل في غرفتها.

وأثار الأمر غضبًا واسعًا، وقالت نيف ماكروبرت على تيك توك: ليست بحاجة لمساعدة، بل للسجن، في حين وصف مصدر الحادث بأنه "أصبح حديث اسكتلندا".
وأكدت كوزينز عبر وسائل التواصل أن والدتها اكتشفت الدمية، وأن عائلتها لم تكن تعلم بما قامت به، مضيفة: يجب ألا تكون هناك كراهية تجاه أي من العائلات، خصوصًا عائلة جيمي.