أعلنت حديقة حيوان ونباتات أوكلاهوما سيتي في الولايات المتحدة عن ولادة قرد صغير من نوع "فرانسوا لانغور"، وهو أحد الأنواع المهددة بالانقراض، ويتميّز بفرائه البرتقالي الفاقع عند الولادة.
القرد الوليد، الذي لم يُطلق عليه اسم بعد، هو ثمرة تزاوج بين القردين "بام" و"ريبلي". وقد أوضح بايس فرانك، مساعد أمين قسم الرئيسيات، أن اللون البرتقالي المميز يساعد القطيع على تمييز الصغار، قبل أن يتحوّل تدريجياً إلى الأسود خلال السنة الأولى.
وانتشرت صورة القرد الجديد بسرعة على مواقع التواصل، حيث شبّهه البعض بشخصيات من سلسلة هاري بوتر، في إشارة طريفة إلى عائلة "ويزلي" ذات الشعر الأحمر.
قال مدير الحديقة، دوايت لوسون، إن هذه الولادة تحمل قيمة بيئية عالية، موضحاً أن أعداد هذا النوع في البرية تتراوح بين 2000 و2100 فقط، وفقاً لتقديرات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN)، الذي يصنّفه كنوع مهدد بالانقراض.
وكان "بام" و"ريبلي" قد وصلا إلى الحديقة عام 2021 ضمن برنامج تكاثر مُخطط له، وسبق أن أنجبا أنثى تُدعى "فيرا" في 2024، التي لم يظهر على جسدها نفس اللون البرتقالي اللافت، بل اقتصر على رأسها.
وكشفت شانون تشارلز-راي، أمينة قسم الرئيسيات، أن الحمل خضع لمراقبة دقيقة باستخدام الموجات فوق الصوتية بالتعاون مع الفريق البيطري، وأضافت: "ولادة القرد تمثل إنجازاً مهماً، و"فيرا" تتأقلم بشكل ممتاز مع دور الأخت الكبرى".
وتستوطن قردة فرانسوا لانغور مناطق الغابات في الصين وفيتنام، حيث تتعرض لتهديدات خطيرة أبرزها الصيد الجائر وفقدان المواطن الطبيعية، مما يجعل جهود الحفظ والتكاثر في الحدائق البيئية أكثر أهمية من أي وقت مضى.