جيل زد استطاع أن يغيّر الكثير من قواعد المال، والكثير منهم حاليا يعتمد على مشاريع جانبية لتوفير الأموال حسب ما أورد موقع investopedia المختص بالمال والأعمال.
فالوظيفة التقليدية بالنسبة لجيل زد، تمثل بالنسبة لهم وسيلة لدفع الفواتير والالتزامات، بينما المشاريع الجانبية هي التي تغذي مصاريفهم الترفيهية الأخرى.
وتحول شغف هذا الجيل بالتفكير خارج الصندوق، وساعدهم توفر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على البحث عن فرص أفضل وغير محدودة لتجاوز العمل التقليدي المرتبط بالوظيفة.

إليك أفضل 5 مشاريع جانبية يستخدمها الجيل Z لتكوين الثروة، وفقا لما ذكره موقع Investopedia:
إذا كان لديك شغف أو مهارات قيّمة وترغب في مشاركتها مع العالم، فإن إنشاء المحتوى هو بوابتك.
وسواء كنت تنتج مقاطع فيديو، برامج صوتية (بودكاست)، أو محتوى مكتوب، هناك العديد من السُبل لتحقيق الدخل عبر الإنترنت.
وكل ما تحتاجه هو هاتف محمول أو جهاز حاسوب، ورغبة قوية في بناء جمهور مهتم بموضوع ممتع وجذاب. ويمكن أن يأتي الدخل من الإعلانات، رعاية العلامات التجارية، التسويق بالعمولة، أو حتى الاشتراكات المدفوعة.
سهّلت منصات الإنترنت كثيرا عملية بيع خدماتك مقابل أجر مادي، ويستغل الجيل Z مهاراته في مجالات مثل التصميم الجرافيكي، مونتاج الفيديو، إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، أو تطوير المواقع الإلكترونية.
والميزة في العمل الحر هي أن الشخص غير مقيَّد بسوق العمل المحلي، ويمكنه العمل من المنزل.
صحيح أن الأجور في هذا المجال منخفضة في البداية، لكن مع الخبرة ترتفع لتحقق دخلا جانبيا مناسبا.
إذا كنت من محبي زيارة متاجر الأشياء المستعملة والبحث عن الصفقات، فلديك فرصة رائعة لشراء هذه القطع بأسعار زهيدة وإعادة بيعها لتحقيق الربح.
فهذا ما يعتمده جيل زد، فإذا كانت القطع قديمة من ملابس، أو حتى أحذية رياضية نادرة. يعمل الجيل على بيعها في السوق. فهو جيل يؤمن بالموضة، والوعي بالاستدامة.
يعدّ الاستثمار أحد أفضل الطرق لتكوين الثروة على المدى الطويل، ويمكن شراء حصص صغيرة في شركات كبرى. فسوق الأسهم تاريخيا ينمو بمرور الوقت، خاصة إذا نوّعت استثماراتك.
ويعمل جيل زد بهذه الطريقة باختيار شركات للاستثمار بها وإن كانت المبالغ بسيطة؛ ما يحقق لهم مع الوقت دخلا جانبيا وإضافيا مناسبا.
تعتبر الدروس الخصوصية فرصة كلاسيكية وممتازة. إذا كنت متفوقا في مادة معينة مثل الرياضيات، العلوم، أو اللغات، يمكنك استغلال معرفتك وكسب المال عن طريق تدريس الآخرين.
فالطلب على المدرسين الخصوصيين مرتفع، وتوفر هذه المهنة مرونة كبيرة في أوقات العمل وأجوراً جيدة، وهناك منصات متخصصة لهذه الخبرات التي بالفعل ناسبت جيل زد ومنحتهم الفرصة لتحقيق دخل إضافي.
كل مرة يثبت جيل Z أن الاستقلال المالي يكمن في تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد فقط على الوظيفة الأساسية.
فالمشاريع الجانبية ليست مجرد مصدر للمال الإضافي، بل قدرة على صناعة مال وفائض مالي يمكن استغلاله لتحقيق ثروة دون الاعتماد على الوظيفة التقليدية.